فيينا – (وكالات) :
انطلقت صباح اليوم، في العاصمة النمساوية فيينا، سلسلة لقاءات دبلوماسية، لإجراء محادثات بشأن الأزمة السورية، يشارك فيها وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا.
ومن المتوقع أن يعقد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في البداية لقاءً ثنائياً مع نظيره الأميركي، جون كيري، يتبعه اجتماع موسع يجمع الوفدين المرافقين للوزيرين الأميركي والروسي. ومن المقرر أن يلتقي لافروف بعدها مع وزير الخارجية الأردني، ناصر جودة.
وبحسب وكالة «الأناضول» التركية، عقد كيري، قبل لقائه لافروف، «اجتماعاً تنسيقياً، ذات طبيعة استشارية، بحث مقترحات لتسوية الأزمة السورية» مع وزيري خارجية السعودية، عادل الجبير، وتركيا، فريدون سنيرلي أوغلو، على أن يجتمع لافروف مجدداً مع كيري، عصراً، لكن بانضمام الجبير وسنيرلي أوغلو لـ«مناقشة سبل تسوية الأزمة السورية».
ومن المنتظر أن يعقد اجتماع رباعي، عقب ظهر اليوم، في العاصمة النمساوية فيينا، بمشاركة وزراء خارجية تركيا، والولايات المتحدة الأمريكة، والمملكة العربية السعودية، وروسيا، لبحث الملف السوري.
كما ستشهد فيينا اجتماعاً لـ«رباعية الشرق الأوسط» على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة التصعيد في الأراضي الفلسطينية.
وكان وزير الخارجية الروسي قد صرح، أمس، بأن موسكو ستنطلق، خلال لقاءات فيينا المكرسة للأزمة السورية، من «مواقف بناءة»، مبدياً موافقته على «صيغة المحادثات التي اقترحها عليه الشركاء»، لكنه اعتبر أن مشاركة إيران ومصر وقطر والإمارات والأردن «ضرورية لتسوية الأزمة السورية».
بدوره، لفت كيري إلى أن الولايات المتحدة وروسيا وإيران وأوروبا «متفقون على بقاء سوريا موحدة»، وعلى أن الشعب السوري هو من يختار قيادته. وسيلتقي لافروف، مساءً، مفوضة الأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني.
وتأتي هذه المحادثات الراعية بعد زيارة قام بها الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى موسكو الثلاثاء الماضي، وهي أول زيارة يقوم بها خارج بلاده منذ بدء الأزمة السورية عام 2011.
في سياق آخر، قال رئيس الحكومة الروسية، ديمتري ميدفيديف، أن موقف روسيا من الأزمة السورية يظل كما هو، من دون تغيير. وأوضح ميدفيديف، عبر موقع "فايسبوك": «إننا نظل نؤيد السلطة الشرعية في سوريا»، مؤكداً استمرار بلاده في مساعدة الشعب السوري على الدفاع عن سيادته.
وقال ميدفيديف، عن زيارة الرئيس السوري إلى موسكو، إنه وجده «هادئا ومتزنا كما كان حاله قبل خمسة أعوام».
























