شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 12 سبتمبر 2026م00:36 بتوقيت القدس

«وول ستريت جورنال»: طائرة إسرائيلية اخترقت المجال الجوي لإيران في العام 2012

«هآرتس»: لجنة الطاقة الذرية خالفت نتنياهو وأيدت «الاتفاق النووي»

23 اكتوبر 2015 - 15:22
شبكة نوى، فلسطينيات:

القدس المحتلة – (وكالات) :

بخلاف قادة العدو السياسيين، وعلى رأسهم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عبّرت لجنة الطاقة الذرية في كيان العدو عن موقفها الداعم للاتفاق النووي بين إيران ومجموعة «5+1» الذي جرى التوصل إليه في شهر تموز الماضي. وكشفت صحيفة «هآرتس» العبرية، على موقعها الالكتروني، مساء أمس، عن موقف اللجنة، قائلة إن «مندوبيها عبروا عنه، خلال مداولات داخلية أجراها جهاز الأمن الإسرائيلي، تناول فيها تبعات الاتفاق».

وأشارت الصحيفة إلى أن موقف لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية يتعلق بالجوانب التقنية للاتفاق، الذي يمنع تطوير قنبلة نووية إيرانية، وليس برفع العقوبات عن إيران.

يُذكر في هذا الصدد، أن لجنة الطاقة الذرية هي المسؤولة عن مراقبة الأنشطة النووية الإسرائيلية، بما في ذلك مفاعل «ديمونا» النووي (صحراء النقب، جنوب فلسطين المحتلة)، ومنشأة «ناحال شوريك» النووية، كما أن جزءاً منها هو هيئة استشارية لشؤون الذرة للحكومة الإسرائيلية. وتولى خبراء فيها، طوال السنوات الماضية، مسؤولية تحليل المعلومات التقنية، السرية والمعلنة، ذات الصلة بالبرنامج النووي الإيراني، وقياس الفترة الزمنية التي تستغرقها إيران لصنع قنبلة ذرية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على موقف اللجنة قوله، إن اللجنة تعتمد على القدرات التحليلية وقدرات مراقبة اللجنة الدولية للطاقة الذرية للبرنامج النووي الإيراني، وبالتالي، في حال خرق إيران للاتفاق، فإنه سيكون بإمكان اللجنة الدولية كشفه بسهولة.

من جهة أخرى، لم تنف لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية ما جاء في «هآرتس»، لكنها قالت إن «هذا الموقف لم يصدر عن أي مسؤول مخوّل بالتحدث باسم لجنة الطاقة الذرية».

يُشار في هذا السياق إلى أن موضوع الاتفاق النووي الإيراني أخذ حيزاً ضخماً، من المناقشات، داخل أهم مؤتمر أمني يعقد سنوياً في إسرائيل (مؤتمر هرتسليا ــ الدورة الـ15، حزيران/يونيو 2015). وفي التوصيات النهائية للمؤتمر، رفعت مسألة النووي الإيراني، إلى المسؤولين السياسين والعسكريين الإسرايليين، باعتبار أنها أهم قضية «تهدد» أمن الكيان.

في سياق متصل، تناولت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الأميركية، اليوم، موضوع العلاقة المتوترة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، في الآونة الأخيرة، والتي بدأت منذ تولي الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الحكم. وكشفت في سياق تقريرها أن طائرة إسرائيلية اخترقت المجال الجوي الإيراني، في عام 2012، ما دفع بالولايات المتحدة إلى إرسال حاملة طائرات «ثانية» إلى المنطقة، ووضع مقاتلاتها في حالة تأهب تحسباً لأي هجوم إسرائيلي محتمل، قد يستهدف منشأة فوردو.

وأضافت أن الأميركيين أبلغوا الجانب الإسرائيلي بذلك، إلّا أن إسرائيل أصرت أن لديها خطة هجوم تتضمن إنزال قوات كومندوس، للتخريب في «فوردو» من الداخل. وبحسب الصحيفة، التي استندت إلى مقابلات أجرتها مع عدد من المسؤولين الأميركيين والاسرائيلين، السابقين والحاليين، فإن الولايات المتحدة، قامت بالتنصت على قواعد إسرائيلية في عام 2012، وبرصد ومراقبة نشاط إسرائيل العسكري عبر الأقمار الاصطناعية، تخوفاً من أن تجر إسرائيل المنطقة إلى حرب إقليمية.

ولفتت الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي كانت تدفع فيه إسرائيل باتجاه مواجهة إيران عسكرياً، وتدمير مفاعلاتها النووية، فإن البيت الأبيض سعى إلى التوصل إلى حل دبلوماسي وأجريت اتصالات سرية مع إيران في سلطنة عمان.

وقالت الصحيفة إن سلاح الجو الأميركي، اكتشف، بعدما أجرى تحليلات ورصداً مكثفاً تحسباً لهجوم إسرائيلي على إيران، أن إسرائيل لا تملك التجهيزات اللازمة للهجوم على المفاعلات النووية الإيرانية.

كاريكاتـــــير