القدس المحتلة – (وكالات) :
في جديد حالة الحرج والإخفاق التي يعيشها العدو، ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية، اليوم، أن دخول جيش العدو إلى القدس المحتلة يضر بجهوزيته على المدى البعيد، وباستعداده لأي حرب أو عملية عسكرية مقبلة.
المراسل العسكري في صحيفة «يدعوت أحرونوت»، يوسي يهوشواع، كتب أنه بمنح المؤسسة السياسة الإسرائيلية الشعور بالأمان للمستوطنين في القدس، فإن نخبة الجيش صارت مهمتها تأمين الحماية داخل الحافلات ووسائل النقل العامة، مشيراً إلى أن هذه «مهمة وطنيية» لكنها ليست مهمة وحدات جيش النخبة.
وأوضح يهوشواع أن الجمهور الإسرائيلي لا يعرف من هم هؤلاء الجنود الذي يؤمنون الحماية له داخل الحافلات، مضيفاً أن هذه المهمة تضرب الخطة التي أعدها قائد أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، لرفع جاهزية الجيش.
وأشار يهوشواع إلى وجود نية لدى الجيش الإسرائيلي بإعلان تجنيد جنود الاحتياط للقيام بالمهام التي يقوم بها جنود وحدات النخبة في هذه الأيام داخل القدس، وذلك من أجل إعادة هؤلاء الجنود، العام المقبل، إلى قواعدهم لاستكمال التدريبات. ووصف عظمة المهمة الملقاة على عاتق لواء المركز في الجيش، والذي يخدم في الضفة المحتلة، بأنه أصبح اليوم بحجم لوائي الشمال والجنوب معاً.
كذلك لفت يهوشواع إلى أنه من الممكن أن يتغير المشهد على جبهة غزة في المستقبل، بعدما تم الكشف عن خلية قناصة على الشريط الحدودي مع غزة.
























