شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 12 سبتمبر 2026م03:00 بتوقيت القدس

عدد الشهداء يرتفع إلى الـ51... والجرحى بالآلاف

اعتقال إداري لـ10 من فلسطينيي الـ48 والمقدسيون سيعتقلون بالمئات

21 اكتوبر 2015 - 12:47
شبكة نوى، فلسطينيات:

فلسطين المحتلة – (وكالات) :

اليوم الواحد والعشرون للانتفاضة. محاولات العدو قضائياً وأمنياً لاحتواء الغضب بعقاب الاعتقال الإداري في صفوف فلسطيني الـ48، أمّا القدس فمقبلة على حملة اعتقالات بالمئات. إصابة خطيرة لفتاة فلسطينية، صباحاً، وخمسة فلسطينيون آخرون ينضمون إلى قافلة الشهداء، مساءً، ليرفعوا عدد الشهداء إلى 51.

في سياق احتواء الغضب الشعبي الذي يحاول العدو بشتى الطرق والوسائل القمعية لجمه، قال القائم بأعمال المفتش العام لشرطة العدو

الصهيوني، بنتسي ساو، إن الشرطة الإسرائيلة ستنفذ حملة اعتقالات كبيرة بحق مئات الشبان المقدسيين، كما ستجري اعتقالاً إدارياً بحق شبان من فلسطينيي الـ48، بعد موافقة المستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشطاين. وأضاف أن الشرطة بدأت تشعر بانخفاض حدة المواجهات، في الأيام الأخيرة.

جاء ذلك خلال لقاء بين ساو والصحافة العبرية، أوضح فيه أن الشرطة ستقوم في الأيام المقبلة، باعتقال المئات من المقدسين بتهمة «المشاركة في إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة» على قوات العدو خلال المواجهات التي اندلعت منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وأكّد ساو أن الاقتحامات للمسجد الأقصى لن تتوقف وأن زيارات اليهود ستستمر كما كانت عليه، مضيفاً أن الشرطة اعتقلت 55 مشتبهاً فيه بـ«التحريض عبر شبكات التواصل الاجتماعي»، من القدس والداخل، وأنه سيتم تقديم لوائح اتهام بحقهم.

أمّا في نابلس، فأصيبت الفتاة الفلسطينية، استبراق أحمد نور (15عاماً)، فجر اليوم، بجروح خطيرة بعدما أطلقت قوات العدو النار عليها، بزعم أنها حاولت طعن مستوطن، داخل مستوطنة «يتسهار» جنوب المدينة.

وأفادت مصادر إعلامية فلسطينة بأن قوات العدو أطلقت النار على الفتاة بالقرب من مستوطنة «يتسهار»، المقامة على أراضي نابلس، بحجة محاولتها تنفيذ عملية طعن داخل المستوطنة، مضيفةً أن قوات العدو اعتقلت الفتاة واقتادتها إلى جهة مجهولة.

ومع استشهاد خمسة فلسطينيين برصاص قوات العدو الصهيوني، أمس، في الخليل، وبيت لحم، ومخيم البريج وسط قطاع غزة، يرتفع عدد الشهداء إلى 51 شهيداً، وفقاً لوزراة الصحة الفلسطينية.

ففي الخليل، استشهد الطفلان، بشار نضال الجعبري (15 عاماً)، وحسام اسماعيل جميل الجعبري (17 عاماً)، برصاص قوات العدو، ليلة أمس، في محيط مستوطنة «كريات أربع» بمنطقة الرأس شرق مدينة الخليل. كما أطلق جنود العدو الرصاص الحي بشكل مباشر على الشاب عدي هاشم المسالمة (24 عاماً)، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

وأكّدت وزارة الصحة أن الشهيد المسالمة أعدم برصاصة أطلقت من مسافة قريبة جداً، اخترقت مؤخرة رأسه وخرجت من مقدمته، إضافة إلى عدد من الطلقات التي اخترقت قدميه، ما ينفي رواية الاحتلال ومزاعمه أن الشهيد حاول تنفيذ عملية طعن.

وفي بيت لحم، استشهد الشاب، حمزة موسى العملة (25 عاماً)، من بيت أولا، غرب الخليل، بعد إطلاق قوات العدو، النار عليه، قرب مفرق «غوش عتصيون» جنوب بيت لحم، بحجة دهسه مجموعة من المستوطنين.

من جهة أخرى، قال مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر ببيت لحم، محمد عوض، لمصادر صحافية فلسطينية، إن قوات الاحتلال منعت سيارة الاسعاف التابعة للهلال من الاقتراب من مكان الحادث.

وفي غزة، استشهد الشاب، أحمد شريف السرحي (27 عاماً)، برصاص قوات العدو، خلال المواجهات المتجددة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما أصيب 17 آخرون بمواجهات اندلعت في بيت حانون أيضاً.

وأوضحت الوزارة أن من بين الشهداء 12 طفلاً أصغرهم 16 شهراً، وأكبرهم 17 عاماً، عشرة منهم في الضفة الغربية، واثنان في قطاع غزة. كما أشارت إلى أن عدد المصابين بالرصاص الحي والمطاطي والحروق وبالضرب من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين بلغ حوالي 1900 مصاباً، إضافة إلى أكثر من 3500 إصابة بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز السام.

وأصيب منذ بداية شهر تشرين الأول 233 طفلاً في الضفة الغربية، منهم 114 بالرصاص الحي، و82 بالرصاص المطاطي، و15 إصابة مباشرة بقنابل الغاز، و22 اعتداء بالضرب من قبل جنود العدو والمستوطنين.

وأصيبت 44 امرأة بالضفة الغربية، ثلاث منهن بالرصاص الحي و4 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و20 بإصابات مباشرة بقنابل الغاز المسيل للدموع، و13 بالاعتداء بالضرب من قبل جنود العدو والمستوطنين، و4 اختناقاً بالغاز السام.

كاريكاتـــــير