بيروت – (نوى) :
أفرج مساء اليوم عن الكاتب والمفكّر السوري المعارض، محمد سيّد رصاص، القيادي في هيئة التنسيق الوطنية، بعد ساعات من توقيفه. وعلمت «الأخبار» أن سبب التوقيف جاء على خلفية مذكرة توقيف قديمة، تبيّن أنها أُبطلت.
وكان رصاص قد اعتقل، من قبل عناصر أمنية سورية، على حاجز قرب بلدة صافيتا، في ريف طرطوس، أثناء عودته من العاصمة دمشق، إلى مدينته، اللاذقية.
ويذكر أن رصاص من مواليد 1956، مجاز باللغة الإنكليزية من جامعة حلب. له مؤلفات في الفكر السياسي، ويكتب في عدد من الصحف العربية، ومنها جريدة «الأخبار». وسبق أن اعتقل لخمسة عشر عاماً (1980 - 1995) بسبب انتمائه للحزب الشيوعي السوري ـ المكتب السياسي. ومع اندلاع الأزمة السوريّة في 2011 عرفت عنه مواقفه الوطنيّة، ورفضه مغادرة البلاد، واستمراره بالعمل السياسي، مؤمناً به كمخرج للأزمة السورية، رافضاً كلّ أعمال العنف والاقتتال، ولم يعفه ذلك من التعرّض للإعتقال في العام 2012.
عن "الاخبار" اللبنانية
























