فلسطين المحتلة – (نوى) :
أيّد ستّة وستّون في المئة من اليهود في «إسرائيل»، الانسحاب من الأحياء الفلسطينية في القدس، بينما عارضه تسعة وعشرون في المئة، وفقاً لنتائج استطلاع للرأي، نشرته صحيفة «معاريف» اليوم. كما بينت النتائج أن سبعة وستين في المئة منهم غير راضين عن طريقة تعامل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع الهبّة الفلسطينية. وعلى صعيد المواطنين الفلسطينيين الموجودين داخل أراضي عام 1948، أيّد واحد وستّون في المئة من اليهود مقاطعتهم اقتصادياً، فيما عارضها تسعة وعشرون في المئة.
كذلك أيّد ثمانية وخمسون في المئة منهم فكرة الوزير رحبعام زئيفي (اغتالته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 2001)، التي تدعو لـ«ترانسفير» (تهجير) طوعي للفلسطينين في الضفة الغربية.
وفي سياق «الشعور بالأمن»، قال خمسة وستون في المئة من المواطنين الفلسطينيين في الداخل أنهم لا يشعرون بالأمان أثناء التنقّل في المدن اليهودية، بينما قال اثنان وتسعون في المئة من اليهود أنهم لا يشعرون بالأمان في التجول في البلدات والمدن العربية، وثمانون في المئة لا يشعرون بالأمان أثناء تجولّهم في المدن المختلطة.
وتبين أيضاً أن اثنين وخمسين في المئة من فلسطينيي الـ48، يرون أن الحكومة الإسرائيلية كاذبة عندما تقول إنها ستغير «الوضع القائم» في المسجد الأقصى، بينما قال ستة وعشرون في المئة إنها محقة وماضية في التقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
كما أظهر الاستطلاع أيضاً أن اثنين واربعين في المئة من فلسطينيي الـ 48 يؤيدون العيش في «إسرائيل» إلى جانب دولة فلسطينية في الضفة وغزة، وأحد عشر في المئة يفضلون العيش فيها كما هي اليوم، بينما أيّد أربعة عشر في المئة العيش في دولة ثنائية القومية، ويبقى أن ثمانية في المئة أيّدوا العيش في دولة «تحت خلافة إسلامية كبرى».
























