رام الله-نوى:
اعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إعدام الطفل حسن مناصرة أمام وسائل الإعلام على غرار إعدام الطفل محمد الدرة عام 2000، جريمة بشعة تتحمل حكومة إسرائيل قانونيا وإنسانيا وسياسيا مسؤوليتها، مطالبا الحكومة الإسرائيلية بإلقاء القبض على مرتكبي هذه الجريمة.
وكانت شرطة الاحتلال أطلقت النار تجاه الطفل والفتى في مستوطنة 'بسغات زئيف' بزعم محاولتهما طعن مستوطنين اثنين أصيبا على حد زعمها بجروح بالغة، فيما اعترفت بتعرض أحد الطفلين للدهس من قبل أحد المستوطنين الذي كان يلاحقهما.
























