فلسطين المحتلة – (وكالات) :
دخلت «الهبّة» الفلسطينية يومها السابع، من دون إشارة إلى أن دائرة التوتر ستنحسر، إذ واصل الاحتلال ممارساته الاستفزازية والعدوانية تجاه الفلسطينيين، وآخرها تحويل مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية ومنع الرجال الذين هم دون خمسين عاماً من دخول المسجد الأقصى للصلاة.
بعد توسع رقعة المواجهة وتصاعد وتيرة العنف في مدن الضفة والداخل والقدس، فرض الاحتلال حصاراً عسكرياً محكماً، منذ مساء أمس، على المسجد الأقصى، واقتحمه بعد انتهاء صلاة العشاء للتأكد من خلوّه من المعتكفين، ونصبت قواته المتاريس الحديدية على بواباته، وعلى بوابات البلدة القديمة، لمنع من تقل أعمارهم عن خمسين عاماً من التوجه إلى الأقصى والمشاركة في أداء صلاة الجمعة.
وبسبب إجراءات الاحتلال وحصار الأقصى، اضطر مئات المصلين المقدسيين إلى أداء صلاة الفجر، اليوم، في الشوارع والطرقات، في حين اعترضت شرطة الاحتلال الحافلات التي تنقل المصلين من التجمعات السكانية من داخل أراضي الـ48، ومنعتها من المتابعة باتجاه القدس.
وبحسب مصادر صحافية، التوتر يتصاعد كلما اقتربت ساعة صلاة الجمعة، حيث يستعد آلاف المواطنين لأدائها في الشوارع والطرقات وسط وجود مكثّف لقوات الاحتلال.
وفي سياق آخر، أصيب مستوطن إسرائيلي، اليوم، بجروح وصفت بالبسيطة بعد تعرّضه للطعن على يد فلسطيني في القدس الشرقية بالقرب من مستوطنة النبي صموئيل. وبحسب ما تناولته المواقع العبرية، اعتقلت قوات الاحتلال منفّذ عملية الطعن.
يأتي ذلك بعد أن أصيب 4 فلسطينيين في عمليتي طعن منفصلتين على يد يهودي متطرف في ديمونا بالنقب، صباح اليوم.
وذكرت مواقع إلكترونية أن الشاب الفلسطيني يعمل في بلدية ديمونا في قسم النظافة، وهو من سكان البلدات العربية في النقب. وفي وقت سابق، طعن المستوطن 3 عمال فلسطينيين في شارع بن غوريون، في مدينة ديمونا بالقرب من مدرسة ليهمان. وقامت شرطة العدو باعتقال منفذ العملية بعد إطلاق نار تحذيري في الهواء.
وكان المئات من المستوطنين قد نظّموا، ليل أمس، مسيرة، بحراسة ودعم من قوات الاحتلال، طالبوا فيها «بالانتقام من الفلسطينيين». وانطلقت المسيرة من القدس الغربية باتجاه القدس الشرقية، ورفع المستوطنون الأعلام الاسرائيلية ورددوا شعارات ضد العرب، ووجهوا الشتائم لهم.
هذا وقد أعلن «الهلال الأحمر الفلسطيني» أن إجمالي عدد الإصابات في الضفة الغربية والقدس، خلال الـ24 ساعة الماضية، بلغ 351 إصابة. وأوضح في بيان، اليوم، أن الإصابات توزعت كالآتي: 25 بالرصاص الحي، و98 بالمطاط، و217 بالغاز، و11 اعتداءً بالضرب.
























