شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 12 سبتمبر 2026م17:49 بتوقيت القدس

العدو الإسرائيلي يفجّر منازل الشهداء في القدس

06 اكتوبر 2015 - 12:03
شبكة نوى، فلسطينيات:

القدس المحتلة - (وفا) :

فجّرت قوات العدو الصهيوني، فجر اليوم، منازل شهداء القدس الثلاثة، غسّان وعُدي أبو جمل ومحمد جعابيص في حي جبل المكبر جنوب شرق القدس، فيما أغلقت منزل معتز حجازي، وهو الشهيد الرابع، بالإسمنت المسلح، تنفيذاً لقرارات المجلس الوزاري المصغر في الحكومة الاسرائيلية «الكابيبنت».

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت الحي، منتصف الليل، وضربت طوقاً عسكرياً حول منازل الشهداء الثلاثة، وأخرجت عائلاتهم واحتجزتهم في جهة معينة، قبل أن تقوم بالتفجير، فيما أشرف رئيس بلدية القدس «نير براخات» شخصياً على إغلاق منزل الشهيد حجازي في حي الثوري ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بصب الباطون المسلح.

ورافقت عملية التفجير مواجهات بين الأهالي وقوات العدو التي أطلقت وابلاً من القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع والأعيرة المطاطية. وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على الشاب علاء داوود أبو جمل، كما حطمت أثاث بعض منازل العائلة قبل إخلائها. وقد أعلنت لجنة أولياء أمور الطلبة في جبل المكبر إضراب شامل في المدارس، احتجاجاً على تفجير منازل الشهداء.

يذكر أن ابن حي جبل المكبر الشهيد محمد جعابيص (20 سنة)، كان قد استشهد في الرابع من آب من العام الماضي، بـ47 رصاصة اخترقت صدره من مسافة قريبة، بعد اصطدامه بحافلة «إيجد»، في شارع رقم «1» مقابل حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة. ورغم أن الشهيد كان يخرج من عمله ذلك اليوم، عندما وقعت الحادثة، إلا أن سلطات العدو تصرّ على ادعائها بأنه قام بعملية فدائية في جرافته. أما الشهيد ـ الأسير المحرر ـ حجازي (32 سنة)، فقد اغتالته وحدة خاصة أثناء محاصرته على سطح منزله في حي الخلة، بحجة أنه «قام بإطلاق النار على الحاخام اليميني المتطرف يهودا غليك غرب القدس». في حين استشهد القريبان غسان (32 سنة)، وعُدي (21 سنة)، بعد تنفيذهما هجوماً على كنيس يهودي في مستوطنة «هار نوف» بقرية دير ياسين بالقدس المحتلة.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس وزراء العدو المصغر «الكابينت» قرر، الليلة الماضية، استمرار هدم منازل منفذي العمليات والإيعاز لوزيرة القضاء إيليت شاكيد بإيجاد آلية لتسريع عمليات الهدم وإنهاء الإجراءات القانونية. ويأتي هذا القرار بعد مصادقة مجلس وزراء العدو على «تنفيذ عمليات جديدة ضد الارهاب بأشكال مختلفة وعلى جبهات كثيرة»، بحسب ما قال رئيسه بنيامين نتنياهو. وفي الجلسة نفسها، طالب نتنياهو قوات العدو بملاحقة المقدسيين وأصحاب المحال التجارية الذين شهدوا عملية الطعن الأخيرة في البلدة القديمة وامتنعوا عن «مساعدة» الجرحى من المستوطنين.

 

كاريكاتـــــير