سلفيت - نوى
سلمت سلطات الاحتلال الاثنين مزارعين من بلدة قراوة بني حسان غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة إخطارات بإزالة 140 شجرة زيتون تقع في منطقة الصفار قرب بئر عمار في أراضي البلدة.
وقال المزارعون إن الأشجار تقع في منطقة يعتبرها الاحتلال محمية طبيعية، وتطلب الإخطارات من أصحاب تلك الأشجار إزالتها وإرجاع الأرض إلى ما كانت عليه سابقا.
وقال الباحث في شؤون الاستيطان خالد معالي لوكالة "صفا" أن الاحتلال يستخدم المحميات الطبيعية كذريعة للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث يوجد ثلاث محميات في سلفيت لوحدها، ويستغلها الاحتلال في التمدد الاستيطاني.
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال تستخدم طرقا ووسائل كثيرة لمواصلة استنزاف الأراضي الزراعية في الضفة، وهو ما يخالف القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف.
ودعا معالي المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية للضغط على سلطات الاحتلال التي استنزفت ثلثي أراضي سلفيت وقراها لصالح التوسع الاستيطاني.
وقال إن سلفيت تعتبر نموذجا لوأد حلم الدولة الفلسطينية المستقلة، وأنه في حالة مواصلة الاستيطان وعدم توقفه فإن الاحتلال ماض في طريق ضم الضفة الغربية.
























