مكسيكو - (أ ف ب) :
وصلت جثامين السياح المكسيكيين الثمانية، اليوم، الذين قتلوا «عن طريق الخطأ» في هجوم لسلاح الجو المصري، إلى مكسيكو حيث سيقوم أطباء شرعيون بفحصها.
وكان السياح الثمانية وأربعة مصريين قتلوا في 13 أيلول/سبتمبر عندما قصفت مقاتلات أو مروحيات للجيش موقعاً توقفوا فيه لتناول الغداء على بعد نحو 250 كلم جنوب غربي القاهرة في قلب الصحراء الغربية التي يرتادها السياح.
وجرح ستة مكسيكيين آخرين في قصف وأعيدوا الأسبوع الماضي إلى مكسيكو حيث تتم معالجتهم في أحد المستشفيات.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية المكسيكية والسلطات القضائية في بيان مشترك أن الجثامين وصلت على متن رحلة تجارية بعد توقف في أمستردام.
وأكدت الحكومة المصرية التي لم تكشف معلومات عن ظروف الحادث وأسبابه ان الجيش فتح النار «عن طريق الخطأ» أثناء مطاردة إرهابيين وأن مجموعة السياح كانت في «منطقة محظورة».
ووعد وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم، بفتح تحقيق معمق وشفاف، لكن النيابة العامة حظرت على وسائل الإعلام نشر أي معلومات متعلقة بالوقائع أو بالتحقيق.
























