شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 13 سبتمبر 2026م10:31 بتوقيت القدس

"قنبلة" عبّاس تثير تساؤلات الفلسطينيّين

21 سبتمبر 2015 - 13:55
مرح الوادية
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة- نوى -مرح الواديّة:

أثارت تصريحات الرئيس محمود عبّاس تساؤلات الفلسطينيّين على اختلاف أماكن تواجدهم، بخصوص "القنبلة" التي قال بأنه سيلقيها  في خطابه بمقرّ الأمم المتحدّة.

نوى استطلعت رأي بعض هذه التوقّعات نفذّته "شبكة نوى" تباينت التوقّعات ما بين الضفّة الغربيّة، قطاع غزّة، القدس، الأراضي المحتلّة عام 48.

يعلّق معتصم عواجة (24 عاماً) وهو من سكّان مدينة رفح جنوب قطاع غزّة: " الواقع يقول "خوف الله يطلع فشوش" !وتوقع معتصم أن تكون "القنبلة" مجرّد رفع علم فلسطين في أيّ من الدول.

يضيف: "ما أتمنّاه جدّياً وفعليّاً، ولو قام بفعله سأكون شاكر إليه كما المعظم الفلسطيني, هو إعلان دولة فلسطين لتكون دولة تحت احتلال إسرائيلي ولا دولة مستقلّة كالعادة الفارغة مضموناً"، إذ بهذا، يرى عواجة أن إسرائيل ستتحمّل مسؤوليّة هذا الإعلان دون تنصّل من واجباتها تجاه الفلسطينيّين وإلزامها بتنفيذها.

بينما تقول مشيرة جمال: "أرى أن عباس ثعلب منظمة التحرير، ورجل سياسة من الطراز الأول، كما أنّه يلقي الكلمات في الوقت والمكان المناسبين فيما يتعلّق بالتحرّكات الدوليّة".

تكمل: "في الفترة الأخيرة اتخذ قرارات في شكلها الخارجي حاسمة وقاسمة، ولكن في الأساس تعتبر عاديّة حقّاً مثل استقالة المجلس الوطني".

لا تعتقد جمال أنّ "القنبلة" ستتجاوز مسائل الإدانة الجديدة للاحتلال والتلويح بحلّ السلطة وذلك في إطار حرب نفسية لمحاولة الظفر بمكاسب سياسيّة مستحيلة على أرض الواقع. وتتساءل: هل سوف تتخطّى قنابل عبا, الكلمات و الخطابات الرنّانة وتدخل حيّز التنفيذ وإعلان فلسطين أرض محتلّة بالكامل؟

فيما اكتفت أمل سالم (27 عاماً) وهي فلسطينيّة من سكّان يافا بالقول إن أوّل ما خطر في بالها حينما سمعت نبأ نيّة عبّاس إلقاء "قنبلة" في خطابه ربّما يكون إعلانه بشكل رسمي عن ترك منصبه كرئيس للسلطة الفلسطينيّة.

فيما تتوقّع جومانة غانم (27 عاماً) وهي من سكّان مدينة جنين أن لا تتعدّى "القنبلة" أي فعل أو قرار دبلوماسي لا يسمن ولا يغني من جوع – وفق قولها -، وتتابع غانم لـ"شبكة نوى": "إن الخطاب سيكون طويلاً وممتلئ بالخرائف "الختياريّة، كما أنّنا سنرى الوفد المرافق له سيقوم بالتزقيف ثم الإعلان عن إحدى الغزوات الدبلوماسيّة من غزواتهم الميمونة"

من القدس، تقول شهد ياسين (26 عاماً) إن لا توقّعات لديها لأي قنابل. وتضيف: "هذا الرئيس لا يعرف ماذا تعني القنابل اصلاً! انا مثلي مثل الاغلبية التي ضحكت واستهزأت ساخرة من هكذا تصريح في غاية السذاجة، وما أراه أن هذه التصريحات ما هي إلا محاولة للترقيع وجلب الاهتمام لقصة باتت في نظر الشعب الفلسطيني لا تدعي اي اهتمام، إذ لا أحد يثق بعبّاس ولا بأي خطوات يتخذها، وانا لا أريد حتى أن أتوقع أكثر من - شوية حكي فاضي - لا يمت للواقع الفلسطيني بصله ولا يعبر عن الشارع  ولا يسترد أي حق، فليقل ما يحلو له فهذه التمثيلية التي أعيدت أمامنا الف مرة".

 

كاريكاتـــــير