القدس المحتلة - نوى
نظم عشرات الصحفيين صباح الأحد وقفة أمام باب القطانين، احتجاجًا على الاعتداءات الإسرائيليةالمتكررة بحقهم، والتضييق عليهم أثناء تغطية الأحداث في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه.
واحتشد الصحفيون عند باب القطانين- أحد أبواب المسجد الأقصى، حاملين معداتهم الصحافية، وذلك رفضًا لاعتداءات الاحتلال عليهم.
ونددوا باعتداءات وانتهاكات الاحتلال المتواصلة بحقهم، والتي تمثلت بالضرب والعنف الجسدي،والتهديد والملاحقة والمخالفة، بالإضافة إلى تحطيم معدات التصوير ومصادرة الكاميرات، ومسح الموادالمسجلة عليها.
وحاولت شرطة الاحتلال قمع الوقفة الاحتجاجية، حيث وقعت مناوشات بين القوات الخاصة والصحفيين من جهة والمرابطين من جهة أخرى.
وتحدث المحامي حسام عابد خلال الوقفة عن انتهاكات قوات الاحتلال بحق الصحفيين، مبينًا أن هذه الانتهاكات بدأت بالمخالفات والمضايقات والتهديدات خلال ممارستهم لعملهم في تغطية الأحداثبالقدس، ثم تصاعدت لتصل حد الاستهداف المباشر مع بدء المواجهات داخل المسجد الأقصى الأسبوعالمنصرم.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال وجهت مخالفات لبعض الصحفيين والمصورين الذين باتوا هدفًا رئيسًا لاعتداءات الاحتلال في محاولة لمنعهم من تغطية الأحداث في القدس والأقصى، وإخافتهم وإسكاتصوتهم.
ولفت إلى ان شرطة الاحتلال اعتدت بالضرب على الصحفيين، وأقدمت على تصوير بعضهم بشكل شخصي، وتوجيه استدعاءات للتحقيق معهم، معتبرًا ذلك بأنه يشكل انتهاكًا للحرية الشخصية، ومخالفة قانونية وتعدي على حقوق الإعلامين والمصورين والناشطين.
وقال الصحفيون خلال الوقفة "نحن نقوم بواجبنا الذي تفرضه علينا سلوكيات المهنة، وعلينا تقع مسؤولية نقل الحقيقة، لذا فإنهم لن يستطيعوا إسكاتنا وإخافتنا وإبعادنا عن مواصلة عملنا المهني".
وأكدوا أن ما تقوم به قوات الاحتلال مخالف لكافة القوانين المحلية والدولية ولمنظومة حقوق الإنسان، مشددين على أنهم لن يتوانوا في كشف ونقل كل ما يدور بالقدس من انتهاكات واعتداءات إسرائيلية.
وخلال الوقفة، أقدم عناصر من جنود الاحتلال على تصوير المحامي عابد أثناء حديثه، ومصادرة بطاقة الهوية الشخصية الخاصة به.
























