شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 13 سبتمبر 2026م15:49 بتوقيت القدس

هدوء في المسجد الأقصى بعد مواجهات استمرت 3 أيام

نتنياهو يقر تشديد العقوبات على ملقي الحجارة

16 سبتمبر 2015 - 12:51
شبكة نوى، فلسطينيات:

القدس المحتلة – (وكالات) :

قرر رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو تشديد العقوبة على ملقي الحجارة وذلك في اعقاب ما شهدته القدس المحتلة والمسجد الأقصى من اقتحامات واسعة النطاق تخللها تحطيم للابواب التاريخية للمسجد واعتقال وإصابة العشرات.

وجاء قرار نتنياهو، مساء أمس، بعد أن اتسعت حدة المواجهات بين الفلسطينيين وشرطة العدو لتطاول المستوطنين وسياراتهم رداً على الاعتداءات التي شهدها الأقصى.

وأقرت العقوبة على ملقي الحجارة خلال اجتماع طارئ عقد مساء أمس بحضور وزير الحرب موشيه يعالون ووزير الحرب الداخلي غلعاد إردان ووزيرة القضاء إليت شاكيد وممثلين آخرين عن الأجهزة الأمنية.

ونقل إعلام العدو عن نتنياهو قوله: «إن اسرائيل ملتزمة بالحفاظ على الوضع القائم (ستاتوس كوو)»، وأضاف بأن «إسرائيل» لن تتساهل مع ما أسماه «مثيري الشغب» في الأقصى الذين يحاولون منع اليهود من الدخول للمسجد.

إلى ذلك أعلن نتنياهو أنه سيحارب بكل الوسائل المتاحة للضغط على ملقي الحجارة، موضحاً أنه من الممكن أن تعطى تعليمات بإطلاق الرصاص الحي باتجاه المرابطين في الاقصى. وأشار إلى أنه يبحث في تعديل العقوبات على راشقي الحجارة وتشديدها، بالاضافة إلى راشقي المفرقاعات باتجاه قوات العدو الصهيوني، وأنه سيحدد غرامات مالية على أهالي الراشقين وفترة معينة من السجن.

صحيفة «هآرتس» لفتت إلى أن قرار نتنياهو بشأن تشديد العقوبات يأتي بعد شهرين من مصادقة الكنيست على مشروع قانون يشدد العقوبات على راشقي الحجارة، وأوضحت أن القانون أعد خصيصاً ليمنح قوات الأمن والشرطة من استخدام «أدوات ناجحة» لقمع المتظاهرين في الداخل.

يُذكر أن تشديد العقوبة تعني أن العقاب على كل من يلقي حجراً سيصبح سجناً بدلاً من خدمة الجمهور.

يُذكر أيضاً أنه أصيب أمس 26 فلسطينياً نقل اثنين منهم إلى المستشفى، وذلك خلال المواجهات العنيفة مع شرطة العدو والتي شهدها المسجد الأقصى ومحيطه.

يُشار إلى أن الوضع القائم أو «ستاتوس كوو» متبع منذ احتلال القدس عام 1967 ويسمح للمسلمين الدخول للمسجد الاقصى في ساعات الليل والنهار كما يسمح لليهود الدخول من دون الصلاة فيه.

يسود الهدوء ساحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية، صباح اليوم، بعد 3 أيام من الاشتباكات العنيفة بين قوات العدو الصهيوني، والمصلين الفلسطينيين المرابطين داخله.

ولفت مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ عزام الخطيب، في تصريح هاتفي للصحافة، إلى أن «الوضع في المسجد الأقصى هادئ، ونأمل أن يستمر على هذا النحو».

ولم تقتحم قوات شرطة العدو ساحات المسجد، صباح اليوم، كما فعلت في الأيام الثلاثة الماضية.

وكانت اقتحامات شرطة العدو للمسجد الأقصى في الأيام الثلاثة الماضية، قد أدت إلى مواجهات عنيفة في ساحات المسجد، وفي أحياء في القدس، في ظل إدانات عربية وإسلامية ودولية.

وعمدت قوات شرطة العدو إلى منع المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى، في الفترات الصباحية خلال الأيام الثلاثة الماضية.

كاريكاتـــــير