شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 13 سبتمبر 2026م20:54 بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم الأقصى وتطلق النار على المصلين

13 سبتمبر 2015 - 11:55
شبكة نوى، فلسطينيات:

القدس المحتلة – (وكالات) :

تحولت ساحات المسجد الأقصى، صباح اليوم، إلى ساحة مواجهة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والشبان الفلسطينيين، بعد إغلاق سلطات الاحتلال المسجد وفرض قيودها وحصارها المشدد على دخول المسلمين، لتأمين اقتحامات المستوطنين له احتفالاً بـ«رأس السنة العبرية».

وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الخاصة اقتحمت، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، المسجد الأقصى وهاجمت المصلين بالقنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، فيما اقتحمت المصلى القبلي وأطلقت داخله عشرات القنابل المسيلة للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المصلين المرابطين بداخله بحالات اختناق.

وفي تصريح إلى «شبكة القدس الإخبارية»، أوضح مدير المسجد الأقصى عمر كسواني أن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال اقتحمت المسجد عبر باب السلسلة والمغاربة، وهاجمت المصلين في المسجد بالقنابل الصوتية والأعيرة المغلفة بالمطاط، ما خلف عدداً من الإصابات نتيجة المواجهات الدائرة في ساحاته.

وأضاف كسواني أن قوات الاحتلال اقتحمت الأقصى بعد انتهاء صلاة الفجر بدقائق، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال حاصرت المصلين المعتكفين بالمسجد القبلي، وأغلقت أبوابه بالسلاسل والأعمدة الحديدية، ورشت بداخله الأعيرة المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز.

وذكر كسواني أن الإصابات في صفوف المصلين تزداد في ظل تكثيف قوات الاحتلال إطلاقها للأعيرة المعدنية والقنابل الغازية، في حين أصيب أحد رجال الإسعاف برصاصة مطاطية خلال محاولته إخماد حريق نشب في المصلى القبلي.

وقد تزامن ذلك مع اقتحام مجموعات متلاحقة من المستوطنين للأقصى من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، التي فرضت طوقاً أمنياً مشدداً في محيط المسجد ونشرت الحواجز العسكرية في مختلف شوارع القدس المحتلة.

يذكر أن العشرات من الشبان الفلسطينيين تمكنوا من الاعتكاف في المسجد منذ مساء أمس، رداً على دعوات ما يسمى «جماعات الهيكل» المزعوم، والتي دعت لتنفيذ اقتحامات جماعية للأقصى في «عيد رأس السنة اليهودية»، وبخاصة بعد «التسهيلات التي منحتها لهم المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ضد المقدسيين».

بدورها، اعتبرت حركة «حماس» أن اقتحام الاحتلال ومجموعات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، يعبر عن «جريمة حرب تهدف لتكريس مخطط تقسيم المسجد». وأشارت الحركة إلى أن «المرابطين في الأقصى من الرجال والنساء وطلاب مصاطب العلم هم المدافعون عن شرف الأمة في حماية الأقصى، ومن واجب الأمّة التحرّك لنصرتهم».

كاريكاتـــــير