فلسطين المحتلة – (وكالات) :
كشف وزير حرب العدو الصهيوني موشيه يعالون، ليل أمس، عن معرفة جهاز الأمن الاسرائيلي بقتلة أسرة الدوابشة الفلسطينية حرقاً.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، صباح اليوم، عن يعالون قوله إن «أجهزة الأمن الإسرائيلي تعرفت إلى هويات المتطرفين اليمينيين الذين قاموا بقتل أبناء عائلة دوابشة الثلاثة، في قرية دوما الفلسطينية».
وأضاف «يعالون» في تصريحات أدلى بها خلال اجتماع لحزب «الليكود»، ليلة أمس في تل أبيب،
«الأمن الإسرائيلي في هذه المرحلة يكتفي باعتقالهم إدارياً (احترازياً) من دون تقديمهم للمحاكمة، لكي لا يضطر الى الكشف أمام المحكمة عن مصادر المعلومات الاستخبارية».
ويتهم الجانب الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية، بالتستر على منفذي عملية حرق أسرة الدوابشة قبل نحو 40 يوماً.
وكان مدير مركز «أحرار» فؤاد الخفش قد قال، في وقت سابق، لمصادر صحافية «إن حكومة الاحتلال مسؤولة عن عملية حرق أسرة الدوابشة لأنها تقوم بحماية المتطرفين، وتغض الطرف عنهم وتوفر لهم الاحتياجات كافة لاستمرار هجماتهم ضد الفلسطينيين».
تجدر الإشارة إلى أن مستوطنين إسرائيليين، أقدموا نهاية تموز/يوليو الماضي، على إحراق منزل لعائلة فلسطينية، في قرية دوما جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، فيما كانت الأسرة داخله، ما أسفر عن استشهاد الرضيع الفلسطيني علي سعد دوابشة ووالده، ووالدته ريهام الدوابشة وإصابة شقيقه (4 سنوات)، بحروق خطيرة.
























