شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026م09:28 بتوقيت القدس

لا تغرّنك الصفات والنعوت

03 سبتمبر 2015 - 17:10
شبكة نوى، فلسطينيات:

بقلم – أسعد ابو خليل :

لا يقلّ إعلام الغرب فساداً عن إعلام العرب. السفير الإماراتي في واشنطن, يوسف العتيبة (إبن مانع سعيد العتيبة, وزير النفط الإماراتي في السبعينات والذي كان يبتاع الشهادات كما يبتاع أمراء وشيوخ النفط العبيد والجواري) هو بندر بن سلطان الجديد في مدينة واشنطن. تخرّج من جامعة جورجتاون ثم من كليّة الحرب الأميركيّة قبل ان يصبح مستشارا لعميد الليكوديّين العرب, محمد بن زايد.

دولة الإمارات تنفق في واشنطن على العلاقات العامّة أكثر من أي دولة في العالم (١٤,٢ مليون دولار في السنة, كما ان الإنفاق الإستثماري السنوي للنظام الزايدي هو ١٠ ميليار دولار في السنة. في تبرّع واحد, منحت حكومة أولاد زايد ١٥٠ مليون دولار لمستشفى أميركي للأطفال.

هذا المبلغ كان كفيلاً بإعادة تأهيل كل القطاع الصحّي في غزة. هذا السفير يجمع صحافيّي الصهاينة في طائرة خاصّة ويأخذهم إلى دبيّ لقضاء أسبوع مدفوع من قبله.

حفلات قصره في واشنطن (مكلين, فرجينيا حيث كان يسكن بندر) باتت تملأ الصفحات الإجتماعيّة. نشر موقع "هافنغتون بوست" الأميركي مقالة طويلة (كأنها مدفوعة الثمن) عن السفير وعن نجاحاته. أهم ما في المقالة هذه الجملة: "مسؤول أميركي رفيع أضاف ان العتيبة والسفير الإسرائيلي, رون ديرمر, حميمين جدّاً".

 

كاريكاتـــــير