شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026م11:11 بتوقيت القدس

صنعاء: عشرات القتلى والجرحى في هجوم إنتحاري يستهدف مسجداً

02 سبتمبر 2015 - 22:49
شبكة نوى، فلسطينيات:

صنعاء – (وكالات) :

سقط عشرات القتلى والجرحى في تفجير مزودج استهدف مسجداً للزيديين في العاصمة اليمنية صنعاء، مساء اليوم الأربعاء، وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"- "داعش" مسؤوليته عن تنفيذه، في بيان نشره على "تويتر". 

وقال بيان صادر عن "ولاية صنعاء" التابعة للتنظيم الارهابي، نشر على موقع "تويتر"، إن "التفجيرين يأتيان ضمن موجة العمليات العسكرية الثأرية من الحوثيين".

وذكر البيان أن منفذ العملية الانتحاري، هو "قصي الصنعاني، حيث أقدم على الانغماس بحزامه الناسف، في صفوف المصلين الحوثيين داخل حسينية المؤيد"، بحسب وصف البيان للمسجد المستهدف.

وأضاف أنه "أعقب ذلك تفجير سيارة مركونة عند تجمع الحوثيين المسعفين جوار المسجد، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات".

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية،تميم الشامي، إن "20 قتيلًا وعشرات الجرحى سقطوا في تفجيرين استهدفا مساء اليوم الأربعاء، مسجد المؤيد شمال العاصمة صنعاء"، بحسب وسائل إعلامية تابعة للحوثيين.

وقال شهود عيان لوكالة "الأناضول"، إن سيارات الإسعاف التي هرعت إلى موقع الانفجارين، في شارع التلفزيون، نقلت عشرات الجثث والجرحى إلى مستشفيات "السعودي الألماني" و"المؤيد" و"الشرطة".

وأشار الشهود إلى أن التفجير الثاني الذي استهدف المسعفين بعد تجمعهم، أوقع عددًا أكبر من الضحايا، عقب التفجير الأول الذي استهدف مصلين عقب صلاة المغرب.

وقالت قناة "المسيرة" التلفزيونية التي يديرها الحوثيون، في حسابها على "تويتر"، إن هذا العدد للاصابات أولي.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي يسيطر عليها الحوثيون، في رسالة نصية، إن الانفجار الأول نفذه مهاجم انتحاري في مسجد المؤيد أعقبه انفجار سيارة ملغومة استهدفت مسعفين خارج المبنى. وقالت انه سقط 25 شخصاً ما بين قتيل وجريح.

وكانت "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" قد أعلنت وقف أنشطة جميع موظفيها في اليمن بعد مقتل اثنين من موظفيها، اليوم، برصاص مسلحين في شمال صنعاء.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة في اليمن ريما كمال، لوكالة "فرانس برس": "للاسف قتل اثنان من موظفينا بوحشية هذا الصباح".

وأضافت أنهما قتلا بينما كانا عائدين من صعدة (شمال صنعاء) الى العاصمة "في آليتين تحملان بشكل واضح اشارة اللجنة الدولية للصليب الاحمر".

وتابعت انهما اوقفا في منطقة عمران الخاضعة للحوثيين، "من قبل رجل مسلح اطلق النار على آليتينا".

من جهة ثانية، قالت مصادر قبلية إن سبعة مؤيدين للرئيس هادي قتلوا، امس، "بنيران صديقة" من ضربة جوية نفذها التحالف الذي تقوده السعودية في شمال اليمن، بينما تجمعت القوات الموالية لهادي حول مأرب استعداداً لمهاجمة المقاتلين الحوثيين في المنطقة.

من جهة ثانية، دانت منظمة "هيومن رايتش ووتش"، الاربعاء، "الانتهاكات الخطيرة" التي ترتكبها القوات الحكومية اليمنية والحوثيون ضد مدنيين ومقاتلين معتقلين في عدن كبرى مدن الجنوب اليمني.

وتحدثت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان عن إعدامات تعسفية نفذها مقاتلون جنوبيون (مرتبطون بالقوات الحكومية الموالية للرئيس عبدربه منصورهادي) في سبعة مقاتلين حوثيين على الأقل منذ 25 آذار، يوم استعادة عدن من الحوثيين.

وأضافت المنظمة، في بيان، أن الحوثيين من جهتهم احتجزوا مدنيين بطريقة غير مشروعة وأساؤوا معاملتهم في المدينة الساحلية التي استعادتها القوات الموالية لهادي في منتصف تموز.

وقالت إن المقاتلين الجنوبيين عرضوا في 24 آب، أسيراً من الحوثيين في ساحة عامة في عدن وضربوه امام حشد قبل ان يقتلوه بالرصاص. وأضافت ان جنوبيين وضعوا قبل يوم من ذلك أسرى حوثيين على سفينة في مرفأ عدن ثم قاموا بتفجيرها.

ولفتت "هيومن رايتس ووتش" النظر الى أن القوات الجنوبية تحتجز 255 أسيراً من الحوثيين بينهم أطفال قدمتهم على أنهم مقاتلون في منطقة عدن.

وأكدت مدير "هيومن رايتس ووتش" للشرق الأوسط، ساره ليا ويتسون، أن "قوات الجنوب التي استعادت السيطرة على عدن يجب أن توقف انتهاكاتها ضد الأسرى وأن تفعل ما بوسعها لإعادة القانون والنظام الى المدينة".

وأضافت أنه "على الحوثيين أن يفرجوا عن أي شخص معتقل بطريقة غير مبررة"، محذرة من أن "المسؤولين عن المعاملة السيئة للمعتقلين قد يلاحقون بتهم جرائم حرب".

وفي جنيف، قالت الأمم المتحدة، الثلاثاء، إن 95 مدنياً قتلوا في الأسبوعين الأخيرين في مدينة تعز حيث يفاقم انهيار خدمات الرعاية الصحية وانتشار الحمى من الوضع الانساني السيء بالفعل.

وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الانسان، سيسيل بويي، في إفادة صحافية "يساورنا القلق من الزيادة الحادة في عدد القتلى المدنيين في تعز في الأسابيع الأخيرة".

وأصبحت تعز، وهي ثالث أكبر مدينة يمنية، أحدث خطوط المواجهة في الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر بين الحوثيين الذين توجد معاقلهم في الشمال ومؤيدي الحكومة التي تمارس عملها من السعودية.

 

كاريكاتـــــير