واشنطن - (أ ف ب) :
حصل الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم، على دعم كاف في مجلس الشيوخ لضمان تمرير الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الايراني، وسط مساع جديدة لوزير خارجيته جون كيري للحصول على مزيد من التأييد.
وبعد إعلان السناتور الديموقراطية، باربرا ميكولسكي، دعمها للاتفاق، يرتفع إلى 34 عدد المؤيدين في مجلس الشيوخ، وهو العدد الذي يحتاج إليه أوباما.
وقالت ميكولسكي، اليوم، إنها «توصلت إلى أن هذا التفاهم المشترك على خطة عمل هو الخيار الأفضل الموجود لمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية». وأضافت أن تأييدها للاتفاق يعني «أيضاً أن يجدد الكونغرس التزامنا بأمن وسلامة إسرائيل».
وفي حال قرر الكونغرس التصويت ضد الاتفاق، فإن الرئيس الاميركي سيستخدم الفيتو، وللتغلب عليه، يجب أن يحصل المعارضون على أصوات ثلثي أعضاء الكونغرس بمجلسيه.
وتوجه كيري إلى فيلادلفيا في إطار حملته للدفاع عن الاتفاق، وأكدّ أنه «بدون هذا الاتفاق، فقد كان أمام إيران شهران فقط للوصول إلى ما يعرف بـ«الوقت الحاسم»، أي الوقت اللازم لامتلاك كمية كافية من اليورانيوم لصنع سلاح نووي». وأضاف «بهذا الاتفاق سنزيد هذا الوقت بست مرات لمدة عام على الأقل، وسيبقى عند ذلك المستوى لعشر سنوات أو أكثر».
وأكد وزير الخارجية الأميركي أن «العقوبات الاقتصادية لم تستطع أن توقف ولا حتى أن تبطئ توجه إيران المستمر باتجاه امتلاك قدرات أسلحة نووية».
ومن المقرر أن يصوّت الكونغرس في وقت لاحق، الشهر الحالي، على الاتفاق الذي تم التوصل اليه في تموز/يوليو الماضي، ويسعى البيت الابيض الآن إلى الحصول على 41 صوتاً في مجلس الشيوخ لمنع الجمهوريين من الحصول على 60 صوتاً لازمة لرفض الاتفاق.
























