شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026م12:07 بتوقيت القدس

ورشة برفح تسلط الضوء على معاناة جريحات الحرب

02 سبتمبر 2015 - 11:25
شبكة نوى، فلسطينيات:

رفح - نوى

استعرض ملتقى "إعلاميات الجنوب" في رفح ضمن أنشطة مشروع "عين الإعلام على عمليات العدالة" وضع النساء جريحات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والمعاناة النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجههن، وإهمال المؤسسات الراعية لهن.

وأوضح مدير جمعية الايدي الرحيمة بسام الصرفندي في كلمته حقوق الجرحى في القانون الدولي، بما فيه حق الجريح بالحياة والعلاج والسفر للخارج لتلقي العلاج، وحقه بالعمل داخل المؤسسات، لا سيما حقه بالتعليم والمعيشة والمسكن، خاصه الوضع الذي عاشه الشعب الفلسطيني خلال العدوان الإسرائيلي من عمليات قتل جماعي، وبالتحديد فئة النساء والأطفال منهم.

وأشار إلى المرسوم الرسمي الذي أصدره الرئيس ياسر عرفات بتاريخ 13/3/1968، بيوم الجريح الفلسطيني لإحساسه بمدى المعاناة التي تواجه الجريح والشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن سبب اختيار ذلك اليوم للفت الأنظار من قبل المجتمع الدولي لأعداد الجرحى الفلسطينيين.

وبين أن مؤسسة رعاية أسر الشهداء التابعة لمنظمة التحرير تعنى بحوالي 140 الف من الشهداء والجرحى منهم40 ألف جريح، 23 ألف في الخارج و17 ألف في الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدًا أن جرحى الحرب الأخيرة لم يحصل أحد منهم على أي استحقاقات لعدم وجود دعم إضافي يستوعب الأعداد الجديدة.

وقال إن أكثر من 31,5 % من الإصابات كانت بصفوف النساء ما بين فئة عمر 18 إلى 59 عامًا، مشيرًا إلى أن أكثر من مئة سيدة جريحه وصلت للمشافي خلال الحرب من الحوامل، 14% منهم فقدن أجنتهن، مما ضاعف أعداد الوفيات، حسب إحصائية وزارة الصحة.

من ناحيته، أكد الأخصائي النفسي عطا شقفة أن النساء الجريحات يخضعن للضغط النفسي وسوء الأوضاع الاقتصادية، مشددًا على الدور الأساسي للمرأة كونها نصف المجتمع، مشيرًا إلى ما يجب أن تقوم به المراكز من برامج تأهيل للنساء الجريحات، والاهتمام بهن، كبرنامج التعليم والتثقيف وبرنامج تعليم تقنيات التفريغ النفسي.

بدوره، أكد دكتور العلاقات الدولية ورئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية للديمقراطية إبراهيم معمر أن جميع المواد والاتفاقيات نصت على حقوق المرأة في الحصول على المعاملة الحسنة دون تمييز سواء في القانون الدولي الإنساني أو مواثيق حقوق الإنسان الأخرى.

ونوه إلى أهمية أن تعيش المرأة خلال فترة الحرب بلا خوف وقتل أو تعذيب أو ما شابه ذلك، كالحماية من الخطف والاحتجاز التعسفي، مؤكدًا أن الاحتلال انتهك حقوق المرأة بشكل مباشر سواء بالقتل أو التعذيب، وهدم المنازل وحرمانها من حقوقها الأساسية.

وأشار إلى أن 293 سيدة قتلت خلال العدوان الأخير على غزة، إضافة إلى جرح 1442 سيدة، ناهيك عن التهجير القصرى وعيشهن بمراكز الإيواء الذي يعتبر أكبر انتهاك لحقوق الإنسان، خاصة النساء منهم.

وفي السياق، قدم ملتقى إعلاميات الجنوب في نهاية اللقاء عرضًا لفيلم "أنين الروح" الذى سلط الضوء على معاناه النساء الجريحات.

ودعا إلى ضرورة جعل يوم 13- 3 يوم الجريح الفلسطيني للوقوف بجانب الجرحى وإظهار معاناتهم والتضامن معهم، منوهًا إلى أهمية وجود عيادة قانونية خاصة بالنساء الجريحات وذوات الإعاقة من الحرب.

كاريكاتـــــير