رام الله – (الأناضول) :
أعلن الجيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، انتهاء "حملته الأمنية في منطقة جنين"، شمالي الضفة الغربية، والتي نتج عنها اعتقالات في صفوف الفلسطينيين، وهدم منزل.
وقال بيان للجيش، نقلته الإذاعة الإسرائيلية (الرسمية) إن العملية الأمنية في مخيم جنين، تخللها “مواجهات واسعة مع أهالي المخيم، الذين هاجموا خلالها قوات الجيش والأمن بالحجارة والزجاجات الحارقة، كما سمع أصوات إطلاق نار في المخيم”.
وأشار البيان إلى أن جنديًا إسرائيليًا أُصيب بجروح متوسطة خلال العملية، نُقل على إثرها إلى أحد المستشفيات.
ولفت الجيش إلى أنه هدم منزل أحد قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، دون أن يذكر اسمه، واعتقل نشطاء من الحركة في المخيم.
وقال محافظ جنين “إبراهيم رمضان”، لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، إن “قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت المدينة، وبدأت عملية عسكرية واسعة، حيث حاصرت عدة منازل فلسطينية في مخيم جنين، ما أدى إلى وقوع مواجهات”.
وأضاف رمضان إن الجيش اعتقل أربعة مواطنين من عائلة “أبو الهيجا”، بينهم سيدة عجوز، لافتًا إلى أن جرافات عسكرية هدمت منزل العائلة (أبو الهيجا) بعد استهدافه بعدة قنابل، دون معرفة السبب (حتى الساعة 06:00 ت.غ).
وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن شبانا فلسطينيين أطلقوا أعيرة نارية، وقنابل محلية الصنع باتجاه القوة الإسرائيلية التي اقتحمت المخيم، فيما استخدم الجيش قنابل صوت وغاز ورصاص حي ومطاطي، مما أدى إلى إصابة 6 مواطنين بجراح، نقلوا على إثرها إلى مستشفى داخل مخيم جنين لتلقي العلاج.
وبحسب مصادر فلسطينية، فإن الجيش الإسرائيلي بدأ اجتياحه لمدينة جنين في ساعة متأخرة من مساء أمس الإثنين.
























