شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026م14:32 بتوقيت القدس

اجتماع "التنفيذية" لترشيح ياسر عباس وماهر غنيم

محمود عباس .. يوجّه الدعوات إلى الأفراد والفصائل الذين يريد حضورهم

31 اعسطس 2015 - 15:00
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله – (نوى) :
قال السياسي الفلسطيني بسام ابو شريف ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تعتزم عقد اجتماعا يوم غد في رام الله لبحث الانباء التي سربت حول مخطط ابو مازن لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة من بين أعضاء المجلس الوطني القديم ويتوقع ان يكون هذا الاجتماع عاصفاً اذ ان بعض اعضاء اللجنة التنفيذية خاصة ممثلي التنظيمات (الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية وجبهة التحرير الفلسطينية) سيثرون ما تسرب عن اجتماع سري نشرت محاضره صحيفة الاخبار اللبنانية عن ترشيح ابو مازن ابنه ياسر عباس وابن ابو ماهر غنيم ماهر غنيم للجنة المركزية لفتح كي يعينا في المجلس الوطني على كوته فتح ويتم انتخابهما من قبل اعضاء فتح اعضاء في اللجنة التنفيذية .
ووصف ابو شريف بحسب مصادر ان الاجتماع في حال انعقاده بـمخطط "مجانين" لأنه يستهدف توريث ياسر عباس مقعد أبيه ويضيف انه من المؤسف ان كوادر فتح لا تتحرك وكأنما يسيطر عليها ابو مازن سيطرة كاملة ويقول نفس المصدر ان بعض اعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح يرفضون مخطط ابو مازن وانهم يعملون ضمن الاطر التنظيمية الفتحاوية ضد المخطط .
وكان ابو شريف نشر هذه المعلومات على صفحه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" .
وبحسب صحيفة "الاخبار" اللبنانية فأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس استكمل وضع اللمسات الأخيرة لإحكام سيطرته كلياً على «اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير». وجّه الدعوات إلى الأفراد والفصائل الذين يريد حضورهم، مستبعداً نواب حركة «حماس» في المجلس التشريعي، الذين هم وفق القانون الفلسطيني حكماً أعضاءٌ في «المجلس الوطني» للمنظمة.

وتضيف الصحيفة، لم يكتف عباس بذلك، فعجّل بعقد الجلسة مقرّباً موعدها إلى «يومي 14 و15 أيلول المقبل، بدلاً من 15 و16»، كما صرّح عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد.

وبسبب التعجيل في عقد الجلسة وضيق الوقت، لن يستطيع عدد كبير من أعضاء المجلس المشاركة في الجلسة، لأن فلسطينيي الخارج لن يتمكنوا من الحضور إلى رام الله، كما أن إسرائيل لن تسمح بمرور معظم أعضاء المجلس من سكان غزة إلى رام الله.

هكذا، ستخلو الساحة لعباس ورجاله لاختيار أعضاء «اللجنة التنفيذية» الذين يريدون، كما يظهر في محضر الاجتماع المسرب من لقاء عباس مع كبير المفاوضين صائب عريقات ومتابع التنسيق الأمني اللواء ماجد فرج (الأخبار العدد ٢٦٧٣)، إذ إن عباس سيطيح أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة ياسر عبد ربه وسيأتي بمقربين منه.

وكان الأحمد قد دعا الفصائل إلى حشد جهودها لتأمين حضور النصاب القانوني، وهو أكثر من ثلثي الأعضاء. ولفت إلى أن حركته «ستقترح البند السياسي الأول حول انسداد عملية السلام وتعثرها، والاستيطان وإرهاب المستوطنين، ومخاطر تصعيد دولة الاحتلال ضد شعبنا، وأوضاع اللاجئين خارج الأرض المحتلة، وخاصة في مخيم اليرموك في سوريا وعين الحلوة في لبنان، إضافة إلى البنود الأخرى على جدول الأعمال».

كاريكاتـــــير