عمان – (نوى) :
نفى رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين، فتحي البس، أن يكون ثمة شبهة تطبيع طالت أحد المشاركين أو رعاة معرض عمان للكتاب، الذي اختتمت فعالياته الأسبوع الماضي في الساحة الهاشمة، مؤكدا أن التحضيرات لمعرض عمان الدولي للكتاب بدأت لتحديد الموعد والمكان، بالتشاور مع وزارة الثقافة وأمانة عمان والمؤسسات الثقافية الرسمية والمجتمعية. ويضيف البس، شكّـل اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد الناشرين لجانا للمتابعة المالية والإدارية للهيئة السابقة، أن رئاسة الاتحاد ستقدم كل التسهيلات للجنة التحقيق بشفافية وحياد تام. «الدستور»، التقت البس، الذي فاز حديثا برئاسة الاتحاد، وحاورته حول قضايا تتعلق في شؤون الاتحاد الداخلية والخارجية، فكان الحوار الآتي:
* سمعنا بصدور بعض الدعوات لمقاطعة معرض عمان للكتاب بحجة التطبيع، هل اثر ذلك على المعرض وماذا تقول في هذا الشأن؟
- قيل إنه كان هناك دعوات لمقاطعة معرض عمان للكتاب الذي أقيم مؤخرا في الساحة الهاشمية من قبل البعض بحجة التطبيع.. لم نسمع في الاتحاد عن ذلك ولا نعرف السبب، وبالتدقيق لم نجد أحدا من رعاة المعرض أو المشرفين عليه أو المشاركين به عليه شبهة تطبيع، وعلى من دعا الى المقاطعة أن يقدم السبب ويخاطبنا رسميا كاتحاد لنحقق في ذلك.. ونعتقد أنه لا يجوز اطلاق التهم جزافا.
* ما هي رؤيتكم لتطوير معرض عمان الدولي للكتاب في دورته المقبلة؟
- بدأنا بالتحضير لمعرض عمان الدولي للكتاب الذي سيقام العام 2016 بدعوة الناشرين للمشاركة في لجنة خاصة لادارة المعرض، تنتخب رئيسها وتشارك بالتخطيط والتنفيذ والاشراف، وسيتم تحديد الموعد والمكان بعد التشاور مع شركائنا: وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى والمؤسسات الثقافية الرسمية والمجتمعية. ان المشكلة الرئيسية كانت دائما بالمكان والوقت و فوضى الادارة، ولا يخفى على احد أن معرض عمان الدولي للكتاب عام 2014 تعرض لنقد حاد من قبل الناشرين الاردنيين والعرب الذين شاركوا فيه وشكوى زوار المعرض من الفوضى ونقص الخدمات، ورغم دفاع الهيئة الادارية السابقة عن نفسها إلا أنها لوحقت بالنقد حتى في الاجتماع الاخير للجمعية العمومية.
سنعمل بكل جهد ممكن لاستعادة ثقة زملائنا الناشرين بالمعرض من خلال تجويد الادارة وحسن التخطيط ودقته، وسنبدأ خلال أيام بالتشاور مع الجميع لاختيار افضل مكان تتوفر فيه البنى اللازمة والخدمات اللوجستية المطلوبة، ونتوقع الدعم والشراكة الكاملة من وزارة الثقافة وأمانة عمان الكبرى.
* شكّـل اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد الناشرين لجانا للمتابعة المالية والإدارية للهيئة السابقة، ماذا تقولون لأعضاء الاتحاد حول هذا الموضوع؟
- بعد النقد الحاد للتقرير الاداري عن عمل الهيئة الادارية وإثر رفض الجمعية العمومية للتقرير المالي للهيئة الادارية لسنتين متتاليتين، قررت الجمعية العمومية تشكيل لجنة تحقيق من بين أعضائها بمشاركة ممثلين عن وزارة الثقافة تختارهم وزيرة الثقافة، وكما أفاد مندوب الوزارة الذي راقب عمل الجمعية العمومية و تدخل عند الضرورة القصوى، فإن وزارة الثقافة ستختار خبراء من طرفها لخطورة عدم المصادقة على التقرير المالي لسنتين متتاليتين.
وبدورنا نقول لزملائنا أعضاء الاتحاد وللمعنيين جميعا، إننا سنقدم كل التسهيلات للجنة التحقيق بشفافية وحياد تام، وإننا لا نقبل أخذ أحد بالشبهة أو دون سند وسيتم الاستماع بدقة الى رئيس الهيئة الادارية السابقة الذي استقال منها قبل نحو شهرين ووجه تهما بالفساد الاداري والمالي لشركائه في الهيئة، خاصة أن استقالته جاءت بعد استقالة ثلاثة أعضاء من الهيئة المنتخبة العام 2013 بعد أشهر قليلة من عملها،واستقالة اثنين آخرين انضموا للهيئة الادارية بعد انتخابات تكميلية قلنا عنها، أنا وزملاء آخرون إن اجراءاتها كانت غير قانونية.
* ماذا تعدون لمؤتمر اتحاد الناشرين العرب المزمع عقد في القاهرة مطلع العام المقبل، وما دور اتحاد الناشرين الأردنيين في هذا المؤتمر؟
- سيعقد المؤتمر العام لاتحاد الناشرين العرب في القاهرة في اواخر شهر كانون الثاني 2016 وسيجري فيه بعد نقاش التقارير انتخاب مجلس إدارة جديد.سنبدأ بالتحضير لهذا المؤتمر منذ الان لنحافظ على وجودنا الفاعل والمؤثر في مجلس ادارته حيث لنا ثلاثة أعضاء في المجلس وسنسعى الى الاحتفاظ بهذا العدد وهو الحد الأقصى لتمثيل أي اتحاد نشر.
ومن الجدير بالذكر أن اتحادنا هو العضو المؤسس لاتحاد الناشرين العرب منذ العام 1995 وكان قبل الاعلان الرسمي عن التأسيس المقر الرسمي للجنة التحضيرية للاتحاد، وتمتع اتحادنا بتأثير قوي على قرارات الاتحاد ونشاطاته حتى الان وشارك بفاعلية في تحضير كل وثائق الاتحاد وتدخل دوما للتوفيق كلما برز أي خلاف يعيق عمل الاتحاد.
عن جريدة "الدستور" الاردنية
























