شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026م20:30 بتوقيت القدس

لروح الشهيد الفلسطيني العظيم غسان كنفاني

27 اعسطس 2015 - 05:23
شبكة نوى، فلسطينيات:

بقلم - باسم سكجها :
حركة المقاومة الإسلامية / حماس، مطالبة بالإجابة على سؤال تغيير إسم مدرسة غسان كنفاني الأساسية، إلى مدرسة مرمرة الأساسية للبنات، في مديرية التربية والتعليم- رفح، وهي منطقة خاضعة لإدارتها بإمتياز، وما إذا كان صحيحاً أم لا، وليس من خلال توضيح أثبت أنّ الأمر صحيح، على طريقة وزراء الإعلام العرب الذين ينفون ما هو مؤكد؟
أمس، وأمس الأول، تمّ تداول الخبر في مواقع كثيرة، وأكثر من ذلك فقد نُشرت صورة للكتاب الرسمي بذلك، وعُمّمت على الصحف والمجلات والمواقع الاخبارية ووسائل التواصل الإجتماعي، ولاقت ما لاقت من إستهجان مشروع من الناس، فإسم غسان كنفاني أكبر بكثير من إسم ذلك الذي حمل توقيعه الكتاب الرسمي، بل وأكبر من الذين هُم فوقه في الترتيب الوظيفي والسياسي.
من قلبي، أقول إنّني كُنتُ أتمنى أن يكون الخبر غير صحيح، وأن تكون الصورة ملفقة، ولكنّ ما قاله وكيل وزارة التربية والتعليم، في “توضيحه التلفيقي”، مؤذ للتاريخ الفلسطيني، ويحمل إلتفافاً وتلاعباً فاضحين، فهو يعترف بالكتاب الرسمي، ولكنّه يقول إنّ المدرسة صارت قسمين، للذكور والإناث، وسمّي قسم الإناث بمرمرة، مع أنّ الوثيقة “الكتاب الرسمي” تتحدث عن إسم قديم هو غسان كنفاني، وإسم جديد هو مرمرة.
لا يمكن مقارنة إسم غسان كنفاني، الشهيد بأوّل متفجرة إسرائيلية، قصدته شخصياً، بأيّ إسم آخر، أو بحدث آخر، فقد كان الكاتب العظيم يُسجّل البطولة التي بُنيت عليها بطولات، بعد أن سجّل كُتباً وروايات بُنيت عليها ثقافة مقاومة، ولهذا فالمطلوب من “حماس” الآن، ليس مجرد توضيح، بل بشطب القرار من أصله.

كاريكاتـــــير