نوى - (دوتشه فيللي) :
أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن لا تسامح مع اليمينيين المتطرفين الذين يقومون بهجمات ضد اللاجئين في ألمانيا.
وأكدت، اليوم، عقب زيارتها نزل اللاجئين الذي تعرض لأعمال شغب، قبل أيام، في مدينة هايدناو في ولاية ساكسونيا شرق ألماني، أنه «يتعين علينا تكريس كل جهدنا لتوضيح أنه ليس هناك تسامح مع الأشخاص الذين يعرضون كرامة الإنسان للخطر».
وعلى الرغم من هتافات «الاشمئزاز» والصافرات التي صاحبت ميركل خلال زيارتها المدينة، شددت المستشارة على أنه «ليس هناك تسامح مع الأشخاص الذين ليس لديهم استعداد لتقديم المساعدة في المكان الذي تكون فيه حاجة للمساعدة من الناحية القانونية والإنسانية». وأفادت بأنه سوف يتم «بذل جميع الجهود اللازمة لتوضيح أن ألمانيا تساعد حيث تكون المساعدة لازمة».
وقد قام يمينيون متطرفون بأعمال شغب على مدار ليلتين متتاليتين، مطلع الأسبوع الجاري، أمام مركز لإيواء اللاجئين في مدينة هايدناو بالقرب من دريسدن شرق ألمانيا، وهددوا طالبي اللجوء هناك وهاجموا أفراد الشرطة.
وتم توجيه اتهامات لميركل بأنها ظلت صامتة لفترة طويلة عقب هذه الأحداث، واستقبل متظاهرون يمينيون المستشارة بصيحات استهجان وإطلاق صافرات خلال تفقدها المركز، اليوم.
ومن المقرر أن تتحدث ميركل خلال زيارتها مع عدد من اللاجئين والمساعدين وعناصر من قوات الأمن. وتهدف ميركل من زيارتها إلى معرفة الأوضاع عن قرب في مأوى اللاجئين الذي تعرض لتهديدات من يمينيين متطرفين وعنصريين، خلال الأيام الماضية، وقد شهد محيطه أيضاً أعمال شغب من قبل هؤلاء المتطرفين ضدّ رجال الشرطة.
























