جنين - نوى
أعلنت طالبات المدرسة الثانوية للبنات في قرية طوره جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة الأربعاء عن تعليق دوامهن في المدرسة احتجاجًا على إغلاق التربية والتعليم للصف الحادي عشر للبنات مما يزيد من معاناتهن في التوجه لبلدية يعبد من أجل الدراسة.
وجاءت هذه الخطوة في ظل لقاءات قامت بها مؤسسات البلدة ووجهاؤها خلال اليومين الماضيين مع محافظ جنين إبراهيم رمضان ومديرية التربية والتعليم.
وتتمثل وجهة نظر الأهالي حسب المواطن أحمد عمارنة لوكالة "صفا" في أن بلدة زبدة محاذية لجدار الفصل العنصري وتتعرض لاقتحامات مستمرة للاحتلال وإلغاء الصف الحادي عشر للبنات لعدم اكتمال نصاب الصف يعني انتقال البنات ليعبد مما يعني تكاليف مادية وإرهاق، عدا عن أن المطلوب هو دعم القرى الحدودية وليس إضعافها.
وبدوره قال رئيس مجلس قروي زبده الجديدة صالح جميل عمارنة في عريضة لأبناء البلدة "أن مديرية تربية جنين أبلغتنا عن عدم قدرتها توفير كادر تعليمي لـــ12 طالبة في الصف، ونظرا لخصوصية المنطقة القريبة من جدار الفصل العنصري والحواجز الطيارة لا يستطيع الأهالي إرسال بناتهن إلى مدارس أخرى خارج القرى، ناهيك عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة للأسر الذين لا يستطيعون تأمين مصاريف التنقل اليومية ".
ودعا الأهالي الجهات المختصة بوزارة التربية والتعليم، للأخذ بعين الاعتبار هذا الوضع الحساس، حيث أن هناك تخوف من منع بعض الأهالي بناتهم من إكمال الدراسة بسبب هذا الإجراء، علما أن هذا السنة مهمة كونهن في الثانوية العامة .
كما استعرضوا حلا للمشكلة وهي عودة طالبات قريتي الطرم والنزلة إلى مدرسة طوره بدلا من الانتقال إلى مدارس يعبد مما يوفر العدد المطلوب لفتح الصفوف وهي الذريعة التي تتذرع بها الوزارة . و بالنسبة لطوره فان طالبات من قرية ظهر العبد يدرسن في قرية قفين الواقعة ضمن محافظة طولكرم، والأجدر إن يتم الإبقاء عليهن للدراسة في قرية زبده.
وأكد الأهالي أن المدرستين في طوره ونزلة زيد تم بناؤها بمساهمة الأهالي ودولة مانحة لتوفير دراسة للبنات في مدارس للإناث علماً بان الدراسة قبل إنشاء هذه المدارس كانت مختلطة بنات وبنين وتم إنهاء ذلك بتوفير مدراس للإناث ويجب الحفاظ عليها كانجاز للبنات والقرى.
























