شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026م23:14 بتوقيت القدس

حماس تنفي تغيير الاسم المدرسة

أستنكار شعبي لتغيير اسم مدرسة الشهيد "غسان كنفاني" برفح الى "مرمرة"

25 اعسطس 2015 - 18:44
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة – (نوى) :

نفي وكيل وزارة التربية و التعليم د.زياد ثابت الأنباء التي تحدثت عن تغيير اسم مدرسة غسان كنفاني في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقال ثابت في تصريح صحافي "لم يطرأ أي تغيير على اسم المدرسة"، داعياً الجميع لتوخي الدقة في نقل الأخبار وعدم إثارة الإشاعات المغرضة بين صفوف المواطنين.

وأوضح ثابت أنّ المدرسة تم تقسيمها إلى قسمين، مبيناً أنّه تم إضافة إسم "مرمرة" إلى القسم الجديد الخاص بمدرسة الإناث، إلى جانب بقاء اسم مدرسة غسان كنفاني للذكور.

يشار إلى أنّ مواقع التواصل الإجتماعي تداولت إشاعة مفادها تغيير اسم مدرسة غسان كنفاني إلى مرمرة، نسبةً إلى سفينة مرمرة التركية التي تعرضت لقرصنة الاحتلال في أسطول الحرية.

من جانبه استنكر عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمد مكاوي  قيام وزارة التربية والتعليم بتغيير اسم "مدرسة الشهيد غسان كنفاني" في رفح إلى اسم آخر "مرمرة"، داعياً إياها للتراجع فوراً عن هذا القرار الذي يمثّل إهانة لتاريخ شعبنا وتضحياته، ولرمزية الشهيد الأديب غسان كنفاني.

وأوضح مكاوي  في تصريحات أن المدرسة تحمل اسم الشهيد منذ أكثر من عشرة سنوات، وبالتالي فإن القرار يحمل في طياته إما جهل بقيمة الشهيد كنفاني النضالية، أو تعمّد مقصود من الوزارة يستهدف استبدال المؤسسات التعليمية وفق صبغة حزبية واحدة أو أيديولوجية دينية معينة وهذا يجب أن تنتبه له الوزارة جيداً.

وقال مكاوي: "مع احترامنا وفخرنا بشهداء سفينة مرمرة، فقد كان بإمكان الوزارة أن  تسمي إحدى المدارس الجديدة بهذا الاسم، إلا أن اسم الشهيد الأديب غسان كنفاني لا يستطيع أحد أن يستبدله أو أن يحذفه، فأدبه ونضاله ملأ الدنيا طولها وعرضها، وهو ممن أوصلوا القضية الفلسطينية للعالم أجمع".

وشدد مكاوي على أن الجبهة ستتابع هذه القضية مع وزارة التربية والتعليم من أجل التراجع عن قرارها الخطير من منطلق أن الشهيد هو اسم من أسماء فلسطين الثابتة المتجذرة العصية عن الاقتلاع، وحتى لا يكون مقدمة لقرارات أخرى في ذات الاتجاه.
وعلق الدكتور عادل سمارة على الموضوع قائلا "مسح اسم غسان تلبية لطلب صهيوني، لكن دمه وتراثه لا تُمحى:إن صح الخبر، فلا غرابة. فلنتذكر سياسة التتريك ونتائجها على مدى 400 سنة استعمار".
واضاف ان الاستعمار التركي احد اسباب الاستعمار الغربي "نأمل أن لا يتم الآن تسليم غزة مفتاح للصهيوني عبر أنقرة. كان يجب جعل مذبحة سفينة مرمرة بداية قطيعة من العثماني مع الصهيوني. ولكن من لا يحترم دم شعبه لسنا بحاجة منه للحفاظ على تراث الشهيد المبدع غسان كنفاني".
وعبر الشاعر زكريا محمد عن استنكاره لتغيير اسم المدرسة "يجب على حماس أن تفهم أنها غير مقدسة. فأن تضع ما تعتقد أنه (الله) و (المقاومة) في جيبها لن يحصنها من غضب الناس".

وقال من يريد حقا أن يقاوم عليه أن يهتم بالناس ومشاعرهم ورموزهم وتاريخهم. أما استخدام فكرة المقاومة غطاء لاستفزاز الناس فسيؤدي إلى انفضاض الناس عن فكرة المقاومة ذاتها.
واستذكر ما قامت به جماهير حركة حماس يوم انتصرت الحركة في انتخابات المجلس التشريعي "لقد صعد جمهورها على سطح المجلس وأزاح العالم الفلسطيني، ووضع مكانه علم حماس!".

وبين ان الحركة على عداء مع الثقافة ورموزها قائلا "أتذكرون عندما شيعنا محمود درويش في رام الله؟ كم كان عدد الحمساويين الذين شاركوا في جنازته؟ انا أخبركم: واحد فقط. أنا أعرفه لأنه كان يساريا ثم صار من حماس. يعني جلبته أصوله اليسارية فقط".
وخلص الشاعر زكريا محمد الى القول "إذا كان كنفاني لا يعجبكم، وكان درويش لا يعجبكم، فكيف تدعون أنكم تقيمون في غزة حكومة للفلسطينيين؟".

 

كاريكاتـــــير