غزة - نوى
ناشدت عائلة الشاب ياسر فتحي زنون (27 عاما) من سكان محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، أحد المختطفين من داخل حافلة الترحيلات برفح – سيناء، الجهات السيادية المصرية للإسراع في العمل على ضمان حياة أبنائهم وتحريرهم من أيدي الخاطفين، وعودتهم للقطاع.
وقالت العائلة لمراسل وكالة "صفا" إنّ "ابنها (ياسر) متزوج ولديه طفلان، ويغادر قطاع غزة لأول مرة، وكان في طريقه لتركيا لاستكمال العلاج، على أثر إصابته في الرأس وبعض أنحاء الجسد، خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع عام 2014م.
وأضافت العائلة أن (ياسر) يُعاني من صداع ونسيان وألام بالأعصاب، لذلك اضطر للسفر لاستكمال علاجه بالخارج، وهو مواطن وجريح كأي جريح فلسطيني، ولا ينتمي لأي جهة.
وأوضحت أن ابنها المختطف أرسل برسالة لزوجته يخبرها بها أنه مغادر من الصالة المصرية بعد عشاء يوم الأربعاء، ومتوجه في حافلة الترحيلات لمطار القاهرة، وبعد نحو ساعتين، حاولت التواصل معه، بعد أن علمت بخبر خطفه، فلم تتمكن من الوصول له.
ولفتت العائلة إلى أن الخبر شكل صدمة بالنسبة لها، وتواصلت على الفور مع المعنيين في الأجهزة الأمنية بمحافظة رفح، لمعرفة حيثيات الحادثة، ووعدوهم ببذل كل جهد لاستعادته ومن معه، وطالبت العائلة الجهات المسؤولة بغزة ومصر وخارجهما بالعمل على معرفة ما حدث، وضمان حياة ابنها، والعمل على تحريره.
وتعرضت مساء أمس الأربعاء حافلة ترحيلات تُقل مسافرين فلسطينيين متجهين من معبر رفح صوب مطار القاهرة، في منطقة رفح سيناء، لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين.
وقال أحد ركاب الحافلة لـ مراسل وكالة "صفا": "تعرضت حافلة الترحيلات الأولى التي نستقلها، لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين ملثمين، قبل أن يقتحموها ويختطفوا أربعة أشخاص".
وأضاف الراكب الذي فضل عدم الكشف عن اسمه "ما إن وصلنا على بعد ما بين 1_2كم من معبر رفح، تمت مهاجمة الحافلة، ما أدى لإلحاق أضرار مادية بها، قبل اقتحامها واختطاف الشبان الأربعة".
وأشار إلى أن الشبان تعرضوا للضرب المبرح من قبل المسلحين، فيما عادت الحافلة بهدوء للصالة المصرية، وعلى الفور هرعت قوات من الجيش المصري لمكان الحادث، وقامت بتأمينه، فيما قامت قوات أخرى بتأمين محيط معبر رفح.
المصدر: صفا
























