فلسطين المحتلة – (وكالات) :
أعلن مستشفى «برزلاي» في عسقلان أنّ حالة الأسير المضرب عن الطعام محمد علان مستقرة. وذكر الأطباء المشرفون على علاجه أنهم سيبدأون «تدريجياً» بوقف تخديره وفصله عن جهاز التنفس الاصطناعي، لإعادته إلى وعيه، وذلك قبل 24 ساعة من التداول مجدداً في قضيته في المحكمة العليا الإسرائيلية.
من جانبها، دعت رئيسة حزب «ميرتس» زهافا غالؤون إلى الافراج عن علان «لأسباب صحية». وأكدت غالؤون أنّ علان «لا يمثل حالياً تهديداً أمنياً»، مشيرةً إلى أنّ من الواجب «تقديمه للمحاكمة إذا توافرت أدلة كافية تثبت ضلوعه في اعتداءات».
ورأت رئيسة حزب «ميرتس» أنّ «سياسة الاعتقال الإداري الممارسة بحق آلاف الفلسطينيين لم تعد تفي بالغاية المرجوة منها، وبالتالي يجب إلغاؤها»، موضحةً في لقاء إذاعي في «صوت إسرائيل» أنّ «موقفها الرافض للاعتقال الإداري يشمل أيضاً المواطنين الإسرائيليين».
يذكر أن الأسير علان (30 سنة)، المعتقل منذ 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، أعلن دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام منتصف حزيران/يونيو الماضي، رفضاً لاستمرار اعتقاله الإداري من دون محاكمة.
والاعتقال الإداري هو قرار اعتقال تُقره الاستخبارات الإسرائيلية بالتنسيق مع قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، لمدة تراوح بين شهر إلى 6 أشهر، ويُقرّ بناءً على «معلومات سرية أمنية» بحق المعتقل.
ويجدّد الاعتقال حال إقرار قائد «المنطقة الوسطى» بأن وجود المعتقل ما زال «يمثل خطراً» على أمن «إسرائيل»، ويعرض التمديد الإداري للمعتقل الفلسطيني على قاضٍ عسكري لتثبيت قرار القائد العسكري، ولإعطائه «صبغة قانونية».
























