شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026م13:11 بتوقيت القدس

الأوقاف: الاحتلال يواصل انتهاك حرمة مقبرة "مأمن الله"

18 اعسطس 2015 - 11:11
شبكة نوى، فلسطينيات:

رام الله - نوى

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إن الاحتلال الإسرائيلي مستمر وبشكل متواصل بمسلسل الاعتداء على الأموات في مقبرة مأمن الله الإسلامية في القدس٬ والتي تنتهك حرمتها، وتنبش عظام ورفاتأمواتها٬ وتجرف بطريقة غاية في البشاعة والوحشية دون مراعاة لا لحرمة أموات أو مشاعر إنسانية أوبشرية.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي الثلاثاء "بدلًا من أن توقف إسرائيل عمليات الجرف والتدمير التي طالتالمجموع الأكبر بالكامل، عمدت إلى استحداث بنايات وساحات ومتنزهات إمعانًا في قهر الأمواتوالأحياء العرب والمسلمين جميعًا".

وأوضحت أن هدم المقابر الإسلامية مقصده عملية تطهير عرقي للموتى، لأن وجود المقابر تلك دليلعلى ملكية الأقصى ووجود المسلمين الأزلي في هذه الأرض .

وأشارت إلى إقامة الحفلات وما يسمى "متحف التسامحفوق رفات قبور المسلمين، بهدف محو كلأثر ومعلم من معالم الوجود العربي والإسلامي في المدينة المقدسة.

وأكدت أن الدفاع عن مقبرة مأمن الله هو جزء من الدفاع عن هويتنا ووجودنا وتاريخنا وأرضنا ومقدساتنافي القدس٬ ونحن ندرك أن المدينة تتعرض إلى هجمة كبيرة٬ ويشن عليها الاحتلال الحرب على أكثر منجبهة، ومقبرة مأمن الله ليست الوحيدة المستهدفة من بين مقابر المسلمين٬ بل الاستهداف طالويطال الكثير من المقابر والمساجد.

ولفتت إلى أن سلطات الاحتلال وضعت المقبرة على أعلى سلم أولويات عملها واستهدافها، وتعملعلى تدميرها بشكل كامل ومحاصرة ما تبقى منها، في انتظار الفرصة المواتية لاستكمال التدمير لماتبقى من قبورها، بهدف الانتهاء من ملف المقبرة، ومحو كل أثر إسلامي عربي ضمن مساحة نحو 200دونم هي مساحة المقبرة الأصلية.

 ونوهت إلى أن الاحتلال تابع سطوته على المقبرة بافتتاحه خمارة وملهى، وبعدهما مهرجان للخمور علىأرض المقبرة الإسلامية، فيما أعلنت بلدية الاحتلال في القدس عن مسابقة تخطيطية لتهويد المنطقةالمتبقية من شواهد المقبرة، تحت شعار 'التطوير'، وتحويلها إلى منطقة استجمام سياحي.

وأضافت أن بلدية الاحتلال تدفع بإجراءات لتنفيذ مشروع بناء ضخم تهويدي فوق مقبرة "زيتون الملك"،وهي جزء من مقبرة مأمن الله التي أقيمت مشاريع استيطانية في جزء منها.

وشددت على أن استمرار الاحتلال في اعتداءاته على هذه المقبرة وغيرها من قبور ومعالم الإسلاموالمسلمين التي تضمّ رفات العلماء من هذه الأمّة، بغية طمس معالمهما وتغييب حقيقتها الإسلاميةوالتاريخية، لن يغير من حقيقة الأمر مهما نبش وسرق الاحتلال ومهما بالغ في إعلامه وتضليله

وأكدت وزارة الأوقاف أن مدينة القدس ستظل بمعالمها ومقدّساتها وأهلها شوكة في حلق المحتلين.

كاريكاتـــــير