شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026م17:33 بتوقيت القدس

حكومة نتنياهو تعطي المستوطنات الافضلية في نفقات التعليم

15 اعسطس 2015 - 10:12
شبكة نوى، فلسطينيات:

القدس المحتلة-نوى:

شهد الأسبوع الماضي تطورًا ملحوظا من حيث مشاريع ومخططات الاستيطان في القدس وما رافقها ايضا هدم مساكن وإخطارات هدم وبالتحديد في مدينة القدس المحتلة.

ورصد تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان ويغطي الفترة من (8/8/2015-14/8/2015) نشر مناقصات بناء مغطس في مستوطنة 'معاليه هزيتيم'، وكذلك كنيس 'جوهرة إسرائيل' غرب المسجد الأقصى ومخطط تهويد حارة الشرف جار على قدم وساق، في وقت تستمر فيه الاقتحامات والاعتداء على المصلين وموظفي الأوقاف من حراس وسدنة، كما تسلّمت 7 عائلات أوامر بإخلاء منازلهم في حي سلوان، وتم هدم بناية سكنية من ثلاثة ادوار، وتشرف على هذا المخطط الاحتلالي الإحلالي المنظمة المتطرفة “عطيرت كوهانيم” بهدف السيطرة على قرابة (100) وحدة سكنية فلسطينية.

وفي السياق قال مركز للدراسات الاقتصادية في 'إسرائيل' 'إن وزارة التربية والتعليم في إسرائيل تنفق أموالها ببذخ أكثر على المدارس المنتشرة في المستوطنات أكثر من مثيلتها في المدن الإسرائيلية، حيث أوضحت دراسة لمركز 'ماكرو' للاقتصاديات السياسية أن الحكومة الإسرائيلية استثمرت نحو 13 ألف شيقلا لكل طالب في مدارس المستوطنات في الضفة الغربية، فيما خصصت نحو نصف ذلك المبلغ للطلاب في المناطق الأخرى في 'إسرائيل'، وهذا يوضح الإنفاق المضاعف على المؤسسات التعليمية في الكتل الاستيطانية الواقعة إلى الغرب من الجدار الفاصل، مثل: 'كريات أربع ونوكوديم وتقوع وبيت إيل'. أما الطلاب الآخرون في باقي المناطق (غير المستوطنات) فلا تتجاوز مخصصاتهم ما قيمته 6540 شيقلاً، على الرغم من أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي لسكان المستوطنات الأفضل على الإطلاق، حسب الدراسة.

وكانت حكومة الاحتلال قد صادقت الاسبوع الماضي على تحويل مبلغ 340 مليون شيقل لدعم ميزانية المستوطنات بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، ضمن الميزانية السنوية لعامي 2015-2016 لصالح الاستيطان، وهذا بلا شك يوضح حقيقة السياسة التي تنتهجها حكومة اليمين المتطرفة في إسرائيل، ومحاولاتها الرامية لتوسيع المستوطنات وتعزيزه على حساب اراضي المواطنين الفلسطينيين.

المصدر وفا

كاريكاتـــــير