بيروت – (نوى) :
أكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، خلال احتفال ذكرى انتصار تموز على العدو الاسرائيلي، اليوم، أن الجيش السوري والمقاومة يقاتلان على كامل الأراضي السورية ضد مشروع التقسيم الأميركي في المنطقة، في سبيل وحدة سوريا.
وأوضح نصرالله أنه يجب «التصدّي لمشاريع التقسيم المدعومة أميركياً وإسرائيلياً، ومن قوى إقليمية على رأسها السعودية بعلم أو بغير علم»، مشيراً إلى ان «أميركا تستخدم داعش وغيرها لإسقاط الأنظمة وتحقيق مشاريعها».
ووجّه السيد نصرالله التحية للمقاومين الأبطال الذين قاتلوا حتى آخر قطرة دم في حرب تموز، وثمّن بطولات وتضحيات أهالي الشهداء والجرحى والمقاومين، الذين يعجز اللسان عن شكرهم وتقديرهم، داعياً إلى أن يكون 14 آب يوماً يختصر انتصار لبنان ضد العدو.
واعتبر السيد نصرالله أن «عودة أهالي الجنوب، في مثل هذا اليوم، إلى أرضهم كانت أقوى رد على العدوان وأهدافه»، مؤكداً أنّ العدو قرر شن عملية عسكرية برية واسعة بعد صدور القرار الدولي «1701» لحاجته إلى إنجاز معنوي في الحرب، فتحطمت في وادي الحجير والقرى المجاورة أحلامه واشتعلت دباباته، وقتل جنوده وضباطه».
وأشار نصرالله إلى أن « حرب تموز بدّلت استراتيجيات الحرب عند الجيوش في العالم»، موضحاً أنها أثبتت للعدو أن «سلاح الجو وسياسة التدمير الشامل لم تعد تستطيع أن تحسم المعركة في وجه الشعب المقاوم».
على الصعيد المحلي، أكّد السيد نصرالله أن حزب الله لا يقبل أن «يكسر أو يعزل» أي من حلفائه، وأن العماد ميشال عون هو «ممر إجباري لملف الرئاسة والحكومة»، ولا يمكن تخطيه أو عزله، داعياً الشعب اللبناني إلى الاتحاد، ومؤكداً أن «اللبنانيين قادرون، إذا اتحدوا، على الصمود ومقاومة كل التهديدات التي تعصف بالبلد، دون مساعدة من أحد».
وشدد نصرالله على «ضرورة قيام شراكة حقيقية في لبنان تعطي الثقة والضمانة للجميع (…) لأن منطق الطائفة القائدة في لبنان أثبت عدم نجاحه وفاعليته».
























