شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026م21:36 بتوقيت القدس

الخارجية السورية تدين مواقف الجبير

لافروف والجبير: لا اتفاق حول الحل في سوريا

11 اعسطس 2015 - 23:27
شبكة نوى، فلسطينيات:

عواصم – (وكالات) :

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره السعودي عادل الجبير، اليوم، في موسكو، استمرار الخلافات العميقة بين موسكو والرياض حول سوريا ومصير الرئيس بشار الأسد الذي تصر السعودية على رحيله من السلطة.

وأعلن الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف، أن السعودية لن تتعاون مع النظام في دمشق، مستبعداً المشاركة في أي تحالف تشارك فيه السعودية إلى جانب الحكومة السورية.

وأضاف أن السعودية تشكل جزءاً من «تحالف ضد الإرهابيين»، في إشارة إلى «التحالف» الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» في سوريا والعراق منذ آب/ أغسطس 2014.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أطلق في نهاية حزيران/ يونيو فكرة إنشاء تحالف واسع يضم خصوصاً تركيا والعراق والسعودية، وكذلك الجيش السوري لمكافحة تنظيم «داعش» بشكل أفضل.

وقال لافرورف إن «الأمر لا يتعلق بتشكيل تحالف تقليدي بقائد أعلى وقوات مسلحة تطيعه، بل بتنسيق تحركات الذين يحاربون الإرهابيين أصلاً، أي الجيشين السوري والعراقي والأكراد، ليدركوا مهمتهم الأولى، وهي مكافحة التهديد الإرهابي (...)، ويضعوا جانباً تصفية حساباتهم».

وتابع الوزير الروسي قائلاً إنه «خلافاً لتنظيم داعش، لا يهدد بشار الأسد أي بلد مجاور»، داعياً الجميع إلى المقارنة بين حجم هذه التهديدات. فيما أصرّ الجبير على أن «موقف السعودية لم يتغير (...) ليس هناك مكان للأسد في مستقبل سوريا».

وحمّل الجبير الرئيس السوري مسؤولية ظهور تنظيم «داعش» في سوريا، مؤكداً أن «بشار الأسد يشكل جزءاً من المشكلة وليس من الحل لهذه الأزمة السورية».

من جهته أعاد لافروف التأكيد أن الشعب السوري وحده يمكنه تقرير مصير الأسد. وقال: «القرار حول كافة قضايا التسوية ومن بينها ما يتعلق بإجراءات المرحلة الانتقالية والإصلاحات السياسية، يجب أن يتخذه السوريون أنفسهم، بما يتناسب مع اتفاق جنيف-2».

أعربت الخارجية السورية عن إدانتها للمواقف التي صدرت عن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، خلال لقائه نظيرة الروسي سيرغي لافروف، في موسكو.

وقال مصدر رسمي في الوزارة إن «سوريا تدين بشدة المواقف الصادرة عن وزير خارجية نظام آل سعود»، معتبراً أنها «عرّت بشكل كامل الدور التدميري للمملكة ملهمة الفكر التكفيري الظلامي، في العدوان على سوريا».

وأضاف المصدر أن «النظام السعودي الهارب من العصور الوسطى، والذي لا يستند إلى أي شرعية دستورية، والملطخة يداه بدماء الشعبين السوري واليمني، هو آخر من يحق له التحدث عن الشرعية والمشروعية، لأن فاقد الشيء لا يعطيه».

وقال المصدر إن «النهج الذي يتبعه النظام السعودي في تقديم كافة أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية في سوريا وغيرها، انطلاقاً من الترابط العضوي بينهما، يمثّل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي، ومن الضرورة الملحة بمكان وضع حد لهذا السلوك التدميري للنظام السعودي».

وأكّد المصدر أن «الشعب السوري وجيشه، أكثر قوة وتصميماً اليوم من أي وقت مضى، على هزيمة هذا العدوان وداعميه، والحفاظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً وقرارها الوطني المستقل».

كاريكاتـــــير