شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026م23:39 بتوقيت القدس

32 أسيرًا مستمرون بالإضراب وإمهال إدارة السجون 15 يومًا

10 اعسطس 2015 - 12:02
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة - نوى

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن 32 أسيرًا من حركة الجهاد الإسلامي ما زالوا يخوضون الإضراب المفتوح عن الطعام في سجن نفحة، مطالبين بإعادتهم إلى سجن ريمون، الذي نقلوا منه في الحملة القمعية التي جرت بحق الأسرى.

وقالت الهيئة في بيان صحفي الاثنين، إن 12 أسيرًا من حركة فتح علقوا إضرابهم المفتوح عن الطعام لمدة 15 يوما بعد حوار مع إدارة السجون، وافقت خلاله على وقف عمليات القمع والتفتيش بحق الأسرى، ورفع العقوبات التي فرضت عليهم، وتعويضهم عن الخسائر التي تكبدوها خلال عمليات القمع والمداهمة.

وأضافت الهيئة أن إدارة السجون وافقت على وقف التفتيش وإلغاء نقل الأسرى إلى سجون أخرى، وإعادة الأسرى إلى الأقسام التي كانوا يتواجدون فيها قبل عملية القمع.

وأشارت إلى أنه خلال 15 يومًا سيتم ببحث قضايا مطلبية أخرى مع مصلحة السجون تتعلق بتحسين شروط الحياة، وإذا لم تستجب لذلك سوف يستأنفون الإضراب مجددًا.

وفي السياق، دعا رئيس الهيئة، جماهير الشعب الفلسطيني ومؤسسات حقوق الإنسان، إلى تنظيم خيم اعتصام وإضراب عن الطعام غدًا الثلاثاء، ردًا على إمعان "إسرائيل" بارتكاب جريمتها عن سبق إصرار بحق الأسير محمد علان المضرب عن الطعام منذ 56 يوما.

وقال قراقع إن نقل الأسير علان إلى مستشفى 'برزلاي' بهدف كسر عزيمته وإرادته وتطبيق قانون التغذية القسرية بحقه، استهتار بكل النداءات والمطالبات الدولية بوقف تطبيق هذا القانون الذي يعتبر محظورًا قانونيًا وطبيًا وأخلاقيًا وإنسانيًا.

وأشار قراقع إلى أن جريمة محتملة قد ترتكب بحق الأسير علان، وأنه سيخضع لعملية تعذيب إرهابية على يد السجانين والأطباء، وهو بالأساس يمر في وضع صحي حرج للغاية، وجسمه لا يحتمل ممارسة أي ضغوط أو تعذيب بحقه.

وحمّل "إسرائيل" المسؤولية عن حياة الأسير علان، داعيًا إلى تفعيل التحرك الشعبي والجماهيري لمساندته وإنقاذ حياته.

وأشارت هيئة شؤون الأسرى أن الأسير علان فقد الرؤية والسمع ويمر في انهيار صحي وضمور تام في جسده  ويتقيأ دما وغير قادر على الحركة أو الوقوف ويمر في حالات غيبوبة متقطعة.

كاريكاتـــــير