فلسطين المحتلة – (وكالات) :
أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، أن 120 أسيراً من أسرى حركة «فتح» في سجن «نفحة» مستمرون في إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثالث على التوالي.
وأفاد نادي الأسير أن هذا الإضراب المستمر «جاء رداً على الإجراءات التصعيدية» التي تنفذها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى.
وأعلن 120 أسيراً، أمس، في أقسام (1)، (4) و(10) بسجن «نفحة» شروعهم بإضراب مفتوح عن الطعام، وذلك احتجاجاً على مواصلة إدارة السجن ووحدات قمعها التنكيل بهم على مدار الأسابيع الأخيرة.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسرى في سجن «إيشل» من التنظيمات كافة لجأوا لهذه الخطوة، بسبب «تعرضهم، وبشكلٍ متواصل، لإجراءات وممارسات عنجهية على أيدي السجانين، كالاقتحامات المتواصلة والتفتيشات الاستفزازية ونقل العشرات منهم إلى أقسام وسجون أخرى، والاعتداءات عليهم بالهراوات (العصي) والكلاب والغاز وسواها من انتهاكات».
وفي السياق ذاته، أكدت الهيئة أن حالة من الاستنفار والغضب شهدها سجن «إيشل»، أول من أمس، عقب قيام الإدارة بإجراء عمليات تفتيش مهينة لأهالي الأسرى خلال الزيارات، حيث قام السجانون بتفتيش زوجات الأسرى وأمهاتهم «بطريقه مذلة»، فيما هدد الأسرى الإدارة بـ«ردٍّ قاسٍ» على إهانة زوجاتهم وأمهاتهم، وأن يوم الجمعة (اليوم) سيكون يوم «تصعيد وغضب وعصيان وإرجاع لوجبات الطعام».
وكان الأسرى قد طالبوا، أمس، «أبناء الشعب الفلسطيني» بأن يكون اليوم «يوم غضب وتضامن» معهم، في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها.
يذكر أن مصلحة سجون العدو الصهيوني نقلت، أول من أمس، 120 أسيراً من سجن «ريمون» إلى سجن «نفحة» الصحراوي في النقب.
وأكّدت مؤسسة «مهجة القدس للشهداء والأسرى» أن إدارة مصلحة السجون نقلت 120 أسيراً من أسرى حركتي «الجهاد» و«حماس» من سجن «ريمون» وبالتحديد من قسم (1) إلى قسم (10) في سجن «نفحة». وأضافت المؤسسة أن عملية النقل تمت بشكلٍ تعسفي، وفي إطار الحملة الشرسة التي تشنها قوات القمع وإدارة مصلحة السجون بحق الأسرى في سجني «نفحة» و«ريمون».
























