غزة- نوى- وكالات:
اعتصم المئات من المواطنين صباح اليوم الأحد أمام مقر وكالة الغوث الدولية غرب مدينة غزة احتجاجا على استمرار تقليصات الوكالة لخدماتها ،بمشاركة الفصائل الفلسطينية.
رفع المتظاهرون من الأطفال والنساء والشيوخ الأعلام واليافطات ورددوا الشعارات التي تندد بسياسة استمرار تقليص الوكالة لخدماتها منها :"بدنا مدارس بدنا مدارس "،"أوقفوا سياسة الإذلال والمهانة".
قال زياد الصرفندي رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم رفح في كلمة ألقاها باسم اللجان الشعبية بأننا جئنا اليوم مطالبين وكالة الغوث الدولية بوقف استمرار تقليص خدماتها والقيام بمهامها التي أوكلت لها وفق القرار الدولي 202.
وأضاف " أن الإسرائيليين والغرب يريدون العمل منذ سنوات على انهاء وكالة الغوث الدولية متسائلا الي اين سيذهب هؤلاء نصف مليون فلسطيني الى اين سيذهبون؟؟ في منطقة لا تنعم بالاستقرار".
وتابع أن الأزمة المالية يجب أن تحل وعلى الدول المانحة والممولين أن يلتزموا ويسددوا ماعليهم وعلى وكالة الغوث القيام بمهامها.
وحذر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة من أن تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وقراراتها المجحفة تنذر بكارثة حقيقية وإنسانية تهدد حياة اللاجئين الفلسطينيين في أماكن عمل الأونروا وخصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها شعبنا في كافة أماكن تواجده.
وأكد أبو ظريفة أن العجز المالي التي تعاني منه الأونروا سياسي ومفتعل يهدف لتصفية الوكالة التي تعتبر الشاهد الأساسي على قضية اللاجئين وما حل بهم من نكبات وألام وعلى القرار الأممي 194 الهادف لعودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها. مشددًا على أن سياسة الأونروا ستتمادى، ولن تقتصر على تقليص الخدمات وتأجيل العام الدراسي القادم بل ستطال برامج وخدمات عديدة وتهدد حياة ومستقبل نصف مليون لاجئ فلسطيني يدرسون في مدارس الأونروا، وعشرات الآلاف من الموظفين في مؤسسات الوكالة.
ويخشى الفلسطينيون من ان تؤدي اجراءات الاونروا الى تأجيل العام الدارسي. وقالت الأنروا صباح اليوم انها ستعقد غدًا الإثنين مؤتمرًا صحفيًا تعلن موقفها من تأجيل العام الدراسي.
























