شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026م02:16 بتوقيت القدس

وزيرة قضاء العدو تقترح هيئة قضائية بديلة للتداول بأرضي الضفة

31 يوليو 2015 - 13:49
شبكة نوى، فلسطينيات:

نوى – (وكالات)

 اقترحت وزيرة قضاء العدو، أييليت شاكيد من حزب «البيت اليهودي»، تشكيل هيئة قضائية تكون بديلاً من المحكمة العليا، يتركز عملها في ما أسمته «النزاعات» على الأراضي في الضفة الغربية المحتلة.

وادعت شاكيد في مقابلة مع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، أمس، أن أسلوب التداول الحالي في المحكمة العليا بشأن أراضي الضفة الغربية «مشوه»، وأن المحامين في المحكمة يطبقان «سياسة اليسار المتطرف»، على حد قولها.

ورفضت شاكيد الإجراء القائم اليوم، قائلة إن هذا الإجراء «عقيم»، حيث تبحث بموجبه المحكمة العليا في «النزاعات في أراضي الضفة الغربية من دون مناقشة الأدلة وسماع الشهادات»، موضحة أن التداول في هذا الشأن في المحكمة العليا هو «جذور المشكلة».

واقترحت شاكيد: «إنشاء محكمة لتسوية النزاعات على الأراضي» وتشكيل هئية قضائية ملائمة «تسمع الشهادات وتنظر بالأدلة». ويصبح بموجب الاقتراح أن تصل النزاعات على الأراضي إلى المحكمة العليا بعد مداولات في الهيئة القضائية الخاصة.

من جهتها، علّقت عضو الكينست تسيبي ليفني من حزب «المعسكر الصهيوني»، بالقول: «إن اقتراح شاكيد ليس جديداً، وإذا كانوا يريدون أن تكون الضفة الغربية مثل رعنانا (وسط) فيجب ضمها. ما يعني أنه سيمنح الجميع حقوق التصويت، وتصبح الدولة ذات غالبية عربية». وأضافت أنه «ليس لديهم القوة للقول إنهم يدركون أنه على المدى الآني فإن إسرائيل تقطع أنبوب الأكسجين الذي يربطها بالولايات المتحدة».

ورأت ليفني أن هذه الهيئة ستكون «أداة بيد حركة المقاطعة لإسرائيل (BDS)، وبدلاً من تقديم الأدلة بشأن الأراضي إلى المحكمة، ستقدم هذه الأدلة إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد إسرائيل والجيش».

ويُشار في هذا الصدد، إلى أنه بعد صدور قرار المحكمة العليا، يوم أمس الأول، بهدم المبنيين في مستوطنة «بيت إيل»، فإن عضو الكنيست موطي يوغاف (البيت اليهودي) قد صرح في مقابلة مع القناة التلفزيونية السابعة إلى أنه يجب «تجريف المحكمة العليا بجرافة دي 9 الضخمة»، مضيفاً أنه سيعمل على «لجم المحكمة، وأن تفرض الكنيست والحكومة سلطتهما في البلاد، وتعرف السلطة القضائية مكانتها».

على صعيد آخر، فرضت شرطة العدو، اليوم، قيوداً على دخول المصلين إلى المسجد الاقصى في القدس، لأداء صلاة الجمعة، بحسب شهود عيان.

وقال الشهود، إن قوات من الشرطة الإسرائيلية شرعت منذ صباح اليوم بمنع المصلين الذين تقل أعمارهم عن 50 سنة، من دخول المسجد لأداء الصلاة فيه.

وبهذا الخصوص، أقرت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري، إجراء المنع زاعمةً في تصريح مكتوب «إنه على ضوء وجود نوايا لدى شبان عرب القيام بالإخلال بالنظام في الحرم القدسي الشريف، فقد تقرر فرض قيود على دخول المصلين إلى صلاة الجمعة اليوم، بحيث سيسمح للرجال ما فوق جيل 50 سنة بالدخول، بينما لن يتم فرض قيود على دخول النساء».

وأضافت أن «قوات معززة من الشرطة تنتشر منذ ساعات الصباح، في أنحاء المدينة كافة بما في ذلك شرق القدس ومحيطها، وأزقة البلدة القديمة ومحيط الحرم القدسي».

وكانت منظمات إسلامية، دعت إلى جمعة غضب اليوم، نصرة للنبي محمد، بعد تكرار تهجمات مستوطنين إسرائيليين عليه.

في سياق منفصل، نشرت «سلطة أراضي إسرائيل»، في وقت متأخر من امس، عطاءات لبناء 91 وحدة سكنية في مستوطنة «بسغات زئيف» في القدس الشرقية المحتلة.

ووفقاً للعطاءات فإنه سيتم بناء 68 وحدة سكنية في المستوطنة، إضافة إلى نشر عطاءات أخرى للمرة الثانية لبناء 23 وحدة سكنية في المستوطنة نفسها.

كاريكاتـــــير