شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026م03:49 بتوقيت القدس

تضارب في التصريحات حول وفاة الملا عمر

29 يوليو 2015 - 19:49
شبكة نوى، فلسطينيات:

نوى – (وكالات) :

تضاربت التصريحات حول مقتل زعيم حركة «طالبان» الملا عمر، الذي لم يظهر منذ الغزو الأميركي لأفغانستان في 2001. حيث أفاد مسؤول في الحكومة الأفغانية، نقلاً عن الاستخبارات، بأنّ «الملا عمر مات منذ سنتين في مستشفى في مدينة كاراتشي في باكستان»، بينما نفت جهات مسؤولة في «طالبان» الخبر.

وصدر الإعلان على لسان المتحدث باسم الرئاسة، سيد ظفر الهاشمي، بعدما تحدثت عدّة مصادر حكومية، لم تكشف عن هويتها، عن وفاة زعيم الحركة.

وقال الهاشمي «يمكننا أن نؤكد أن الملا عمر توفي قبل سنتين، بسبب إصابته بمرض»، مضيفاً أنّه «دفن في زابل، جنوب أفغانستان، بحسب الاستخبارات الأفغانية».

ونفى المتحدث الرسمي باسم حركة «طالبان» خبر موت الملا عمر، على قناة «جيو» الباكستانية، وأكّد قائد الشرطة السابق في «طالبان»، الملا قلم الدين، أنه لا يزال على قيد الحياة.

ونشرت حركة «طالبان»، في نيسان/ أبريل، سيرة ذاتية لـ«القائد الأعلى» للحركة، في خطوة تهدف، على ما يبدو، إلى الحد من تأثير تنظيم «الدولة الإسلامية» في صفوفها.

وتصف هذه السيرة التي نشرت على الموقع الإلكتروني للحركة، لمناسبة مرور 19 عاماً على توليه قيادتها، الملا عمر بأنّه مشارك فعلياً في «النشاطات الجهادية»، في محاولة لنفي الشائعات عن وفاته.

وتتحدث شائعات منذ أشهر عن وفاة القائد الأعلى لحركة «طالبان»، التي حكمت أفغانستان من 1996 إلى 2001، وذلك بسبب الغياب الكامل للرسائل المصورة والصوتية الصادرة عنه. والتزمت «طالبان» في رسائلها الرسمية الصمت التام بشأن مصيره.

ويأتي الاعلان عن التحقيق في المعلومات عن وفاة الملا عمر بعد بضعة أسابيع على أول اتصال رسمي جرى بين الحركة وحكومة كابول، بغية التمهيد لمفاوضات سلام، من غير أن يؤدي ذلك إلى وقف النزاع على الأرض.

وتعود آخر رسالة منسوبة إلى الملا محمد عمر إلى منتصف تموز/ يوليو لمناسبة عيد الفطر، التي عبّر فيها عن دعمه لمحادثات السلام التي تجري بين الحركة والحكومة الأفغانية، معتبراً أنها «شرعية».

وجاء في الرسالة المكتوبة المنسوبة إلى الملا عمر، أنّه «بموازاة الجهاد المسلح، تشكّل الجهود السياسية والطرق السلمية مبدأً إسلامياً شرعياً».

وفي حال تأكدت وفاته، فإنها قد تعيد خلط الأوراق في صفوف «طالبان»، بينما يفترض أن تستأنف هذه المفاوضات بين كابول والحركة في الأيام المقبلة في باكستان.

كاريكاتـــــير