فلسطين المحتلة – (نوى) :
تصوت الهيئة العامة للكنيست، اليوم، على قانون الإطعام القسري للأسرى، قبيل انتهاء الدورة الصيفية للكنيست.
ونقلت مصادر صحافية فلسطينية، عن أعضاء في البرلمان أن البحث في القانون قد يستمر حتى يوم غدٍ، وذلك في حال أصرّت المعارضة التصويت على أكثر من ألف تحفظ لها على القانون، في إشارة إلى أن نواب القائمة العربية المشتركة التي يترأسها النائب العربي أيمن عودة عن «الحزب الشيوعي والجبهة الديموقراطية للسلام والمساوة» هي التي قدمت هذه التحفظات.
من جهته، قدم النائب في «المشتركة» عن حزب «التجمع الوطني الديموقراطي» د.باسل غطاس، أكثر من 60 تحفظاً على القانون، وقال: «إننا ننوي اليوم القيام باستنزاف للائتلاف الحكومي في أطول عملية نقاش للتحفظات على القانون، والتي من الممكن أن تستمر لساعات طويلة حتى نهاية يوم غد الخميس»، موضحاً: «إننا سنستخدم كل الوسائل البرلمانية المتاحة لتأجيل البحث بالقانون، بعد أن قمنا في لجنة الداخلية بإدخال تعديلات تجعله غير قابل للتطبيق».
يُذكر أن غطاس قدم في لجنة الداخلية أكثر من مئة تحفظ على القانون قبيل التصويت عليه بالقراءة الثانية في اللجنة.
يُشار إلى أن القانون المقترح يتيح للدولة إطعام الأسرى المضربين عن الطعام والذين يهدد الخطر حياتهم قسرياً وعنوةً. كما ينص القانون على أن تتوجه الدولة للمحكمة قبل تغذية الأسير المضرب وسماع رد موكله عن أسباب استمرار الإضراب عن الطعام.
وكان وزير الأمن الداخلي ومقدم اقتراح القانون غلعاد إردان، قال في وقت سابق، إن «الأسرى معنيون بتحويل الإضراب عن الطعام لعملية انتحارية من نوع جديد يهددون فيها دولة إسرائيل. لن نسمح لأي شخص بتهديدنا ولن نسمح للأسرى بالموت في سجوننا».
وفي وقت سابق، عقب رئيس نقابة الأطباء في كيان العدو الدكتور إدلمان، على القانون بالقول إنه «ترفرف راية سوداء فوق مشروع القانون هذا. وهو لن ينقذ الأنفس وإنما سيلحق ضرراً بالمضربين عن الطعام ودولة إسرائيل وصورة الطب في إسرائيل أمام العالم»، محذراً من أن سن هذا القانون «سيؤدي إلى حملة مقاطعة دولية ضد الأطباء والطب الإسرائيلي في العالم».
























