بقلم – عليان عليان :
بروفة تتلوها بروفة لهدم الأقصى ، تنفذها قطعان المستوطنين تمهيداً لبناء الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى ، فبالأمس دخل المستوطنون المسجد الأقصى وعاثوا فيها فساداً وخراباً بحماية قوات الاحتلال الصهيوني، في الوقت الذي تتنافخ فيه الجامعة العربية وأزلام أوسلو وغيرهم، بكلمات الإدانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ولسان حالهم " وللبيت رب يحميه " بعد أن شرعوا ( بتشديد الراء ) عملية التطبيع مع العدو الصهوني وسهلوا مهمته في تهويد القدس .
وحدهم أبناء القدس وفلسطين من يتصدون بصدورهم العارية لقطعان المستوطنين في الدفاع عن الأقصى ، ولن نتفاجأ إذا ما صحونا يوماً ذات يوم على هدم الأقصى وسط هدوء صاخب ملبد بأقسى عبارات الشجب ، من هذا الطرف العربي الرسمي أو ذاك .
حينها سنتذكر قسم المظفر النواب ، حين أقسم " بأعناق أباريق الخمر " بأنه لن تهتز لهم قصبة ...
























