شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026م12:56 بتوقيت القدس

"سمايلي فيس"

21 يوليو 2015 - 23:25
شبكة نوى، فلسطينيات:

بقلم – وفاء عاروري :

"سمايلي فيس" أو إشارات الوجه، من أذكى الاشياء التي أوجدها مخترع هذا العالم الافتراضي اللئيم "فيس بوك"، الأمريكي (مارك زوغربيرغ).

فعادة ما يحتاج الفيسبوكيون الى "سمايلي فيس" ليعبروا للطرف الاخر عن ملامح وجههم وهم ينشرون كلاما معين أو يراسلون شخصا ما، وهو ما يكسر حاجز الجمود الذي يحتويه الفيسبوك، ويضفي عليه حيوية عذبة.

ولعل الترجمة في كلمة "سمايلي فيس" ليست دقيقة جدا، فهي تعني في حقيقة الأمر، الوجه "الضحوك أو المبتسم"، ولكنها في الواقع الفيسبوكي ترمز الى كل الاشارات الموجودة في "فيسبوك"، ضحوكة كانت أم عابسة.

و إليكم أكثر الرموز التي يستخدمها الفيسبوكيون، مع اجتهاد "ذاتي" بمعانيها ومدلولاتها، والذي قد يساعدكم على فهم هذه الوجوه بشكل أكثر وضوحا وشفافية:

1) الوجه المبتسم: وهذا الوجه يستخدم أكثر في المحادثات الرسمية، أو بين الأصدقاء المتلاحمين، حينما تتوتر العلاقة بينهما.

2) الوجه ذي اللسان والعين الواحدة: وهذا يستخدم في المزاح، أو في الكلام الخطير الذي يقال بطريقة المزاح، وهو من أكثر "السمايلي فيس" تداولا، خاصة بين صفوف الصحفيين، و النشطاء فيسبوكيا.

3) الوجه ذي الغمزة: وهذا يستخدم للتودد والتحبب وهو من أكثر الوجوه حسنا بالنية، وعادة ما يلمح فيه عن الاعجاب بالكلام او الشخص المقابل.

4) الوجه الضاحك: وهو يعبر عن كم كبير من الطرافة و" النغاشة" في الكلام المقول، وهذا ثاني أكثر الوجوه استخداما في العالم الفيسبوكي، لاحتلال المواضيع "الفكاهية" موقعا متقدما في العالم الافتراضي.

5) الوجه ذي الشفة المكسورة: وهو يعبر عن حالة الاستياء التي يعيشها الناشر أو المرسل، حول موضوع معين، وعادة يكون الكلام واضحا ومباشرا ولا يحتوي على اي نوع من "اللف والدوران".

6) الوجه ذي الدمعة: وعادة ما يعبر هذا الوجه عن تعاطفنا وشعورنا الحزين تجاه حالة معينة، وقد يعبر به البعض عن حزنهم الشديد من شخص معين، حينما يصارحونه بذلك.

ولما لاقت ال "سمايلي فيس" رواجا كبيرا لدى مستخدمي "فيس بوك"، اتجه مارك إلى تطوير حجمها أولا، ثم إلى إضافة عدد كبير جدا من الرموز التي تحمل نفس المعاني والمدلولات السابقة، ورغم أن الوجوه الجديدة أجمل وأكبر حجما، إلا أن الرموز الصغيرة ظلت ذا ميزة خاصة لدى مستخدمي "فيسبوك".

كاريكاتـــــير