شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026م12:59 بتوقيت القدس

تشمل خطة «جدعون» تسريح قرابة 100 ألف جندي من قوات الاحتياط، خلال السنوات المقبلة.

أمن "اسرائيل" يتخبط أمام الميزانية والجيش أكثر المتضررين من توصيات «لوكِر»

21 يوليو 2015 - 16:58
شبكة نوى، فلسطينيات:

فلسطين المحتلة – (نوى) :

استبق رئيس أركان جيش العدو الجنرال غادي آيزنكوت نشر لجنة «لوكِر» لتوصياتها حول ميزانية الأمن بإعلان خطة «جدعون» الراميّة إلى منع تقليص كبير في الميزانية.

وجاء في خطة «جدعون» التي أعدها الجيش ونشرتها وسائل إعلام العدو، أنه سيجرى تقليص عدد ضباط القوات والوحدات.

وأوضحت وسائل الإعلام نقلاً عن ضابط إسرائيلي كبير قوله: «إن خطة جدعون تشمل تسريح قرابة 100 ألف جندي من قوات الاحتياط، خلال السنوات المقبلة، فيما كل من يبقى في الخدمة الاحتياطية سيتلقى تدريبات أكثر وسيتم استخدامهم لفترة أطول».

والجدير ذكره في هذا السياق هو أن نسبة الجنود الذين يمتثلون لخدمة الاحتياط ويشاركون في التدريبات العسكرية ليست مرتفعة ولا تتجاوز الـ50%.

كذلك تشمل خطة «جدعون» إغلاق ألوية مدرعات وكتائب مدفعية، في مقابل استمرار الاتجاه نحو تعزيز قوة الاستخبارات وحرب السايبر وسلاح الجو، من خلال إضافة طائرات من دون طيار، حيث سيجري الجيش بموجب هذه الخطة تغييرات في نوع الأسلحة والقذائف، بحيث سيتم استبدال القذائف القديمة بصواريخ ذكية. كذلك سيتم تقليص عديد القوى البشرية في سلاح التربية والتعليم.

إلى ذلك سيسرح 2500 ضابط في الخدمة الدائمة الآن وفي السنوات المقبلة، بالإضافة إلى جعل الجيش شاباً أكثر، بمعنى أنه سيكون سن الضباط الذين سيقودون الكتائب والألوية أقل بالمقارنة مع سن الضباط الحاليين.

ويزعم الجيش أن الخطة تهدف إلى جعل الجيش مستعداً لمواجهة كافة السيناريوهات التي تمثل تهديداً على الكيان والدفاع عن «حدوده»، في وقت تبقى إيران بالنسبة للعدو الصهيوني الخطر الرئيسي والمهدد الأول حالياً، على الرغم من أنه لا يوجد ما يشير إلى احتمال نشوء حرب بين إيران والكيان.

واللافت في أحد الأقوال التي نقلتها وسائل الإعلام عن الضابط الإسرائيلي الكبير هو أن خطة «جدعون» ستقصر بشكل كبير مدّة الاستعداد للحرب، ما يعني إذا كان الجيش في السابق يحتاج إلى فترة تمتد من أيام إلى أسابيع للاستعداد فإنه سيقلص الفترة إلى ساعات معدودة تمتد على الأكثر ليوم واحد.

وفي السياق نفسه، من المتوقع أن تنشر لجنة «لوكِر» تقريرها بعد ظهر اليوم، في ظل مهاجمة ضباط ومحللين عسكريين ومعارضين آخرين لتوصياتها.

وكان محللون عسكريون إسرائيليون قد انتقدوا، أمس، توصيات «لوكِر» المسربة، والتي تشير إلى ضرورة تقليص الميزانية، حيث اعتبر المحلل عاموس هاريئيل (هآرتس) أن التقرير هو حادثة كر وفر، وقال المحلل العسكري ألون بن دافيد في (معاريف) إن «مكان التقرير وتوصيات اللجنة هو سلة القمامة»، فيما اعتبر ألكس فيشمان (يدعوت أحرونوت) أن التقرير بلا أهمية ولن يتبقى منه سوى الفتات.

من جهته، قال الناطق بلسان جيش العدو موطي ألموز إنه عند الحديث عن الأمن علينا أن ننسى الميزانية، مشيراً إلى أن كل شاقل يصرف على الجيش يُعرف كيف يُصرف. وأضاف أن الاستنتاجات في تقرير اللجنة تطلق النار في العينين لأنه إذا طبقت التوصيات فإن الوضع سيكون قاتلاً، في إشارة إلى ان الجيش هو أكثر الأذرع المتضررة في جهاز الأمن وفقاً لما ترمي إليه «لوكِر».

يُذكر أن تعداد الجيش الاحتياطي يبلغ 445 ألف جندي فيما يبلغ عدد الجنود النظاميين والقوى العسكرية العاملة 176,500 جندي.

كاريكاتـــــير