شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026م16:59 بتوقيت القدس

في غزة

الجالية الفلسطينية في الصين تنظم افطارًا جماعيًا لذوي الأسرى

16 يوليو 2015 - 00:00
شبكة نوى، فلسطينيات:

غزة - نوى

نظمت الجالية الفلسطينية في الصين الثلاثاء إفطارًا جماعيًا في غزة للتضامن مع الأسرى وذويهم وتعزيز الجانب المعنوي للأسرى.

من جهته، قال رئيس الجالية الفلسطينية في الصين عبد الله جودة إن وجود ذوي الأسرى بين أهليهم وذويهم في شهر رمضان الفضيل يجعلنا نشعر بالأسرى أكثر في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها من أجل استرجاع حريتهم.

وأضاف جودة: "في هذه اللحظات الصعبة نقف مكبلين أمام تضحياتكم الجسام وأنتم شرف هذه الأمة ورأس الحربة التي تخوض معركه التحرير".

وتساءل: "هل يعقل في زمن الحرية والحداثة والديمقراطية التي يتغنى بها العالم أن يقبع آلاف الأسرى في سجون الاحتلال بتهمة الدفاع عن شرف وطنهم"؟.

وذكر جودة أنه وبلا شك فإن الحركة الوطنية الأسيرة تمثل عاملاً مهمًا في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وتصديها للاحتلال وقوى الظلم التي تآمرت على فلسطين.

وأشار إلى أن قضية الأسرى تحتاج إلى دعم إعلامي وسياسي عربي وعالمي للتعريف بها بكافه المحافل الدولية.

قال جودة: "رسالتنا إليكم أسرانا إننا معكم ولن نتخلى عنكم وسنعمل كل ما بوسعنا من أجل دعم صمودكم وتعزيز ثباتكم".

خاطب ذوي الأسرى بقوله: "أنتم أبناء أسرانا البواسل تشعرون ببعد الأسرى عنكم ولكنكم تفخرون بهم وبما قدموا من تضحيات".

ووجه رسالةً إلى الحكومة أن الشعب الفلسطيني لا ينسى دعم الصين قيادةً وشعبًا عبر تاريخ قضيتنا الطويل وكان آخره منع دخول منتجات المستوطنات للسوق الصينية.

طالب جودة الحكومة الصينية بمزيدٍ من المواقف المشرفة، وخصوصًا الداعمة لقضية الأسرى.

 

كما وجه رسالته إلى الشعب الفلسطيني أن أسراه عكفوا على حمل قضيتهم على أكتافهم وتوحيد الشعب الفلسطيني وإعادة رسم حدود الوطن وإعادة البريق إلى القضية.

يشار إلى أن حفل إفطار أبناء الأسرى تم برعاية الجالية الفلسطينية في الصين  وبحضور عدد كبير من أبناء الأسرى والأهالي وبعض الأسرى المحررين.

من جهته، ناشد الأسير المحرر توفيق أبو نعيم والذي أمضي 34 سنةً في السجون الإسرائيلية الحكومة الصينية بالتدخل العاجل لإطلاق سراح الأسرى   الذين يحملون أعدل قضية على الأرض.

قال أبو نعيم: "الصين دولة عظمى ونتمنى أن  تقف في وجهه الظلم وظلم  الاحتلال". مشيرًا إلى أنه للصين دور  كبير  منذ زمن الثورة الفلسطينية، لافتًا إلى أن الدعم  كان دائمً إلى جانب الفلسطينيين.

من ناحيته، ناشد الطفل وئام جابر السجنات إبن الأسير جابر السجنات الحكومة الصينية للتدخل العاجل لإطلاق سراح والده.

قال الطفل وئام إن الكثير من أصدقائه سيحتفلون بالعيد إلى جانب آبائهم إلا أنا فسوف يكون عيدي حزين، فوالدي بعيد عني ومغيب في السجون الإسرائيلية.

أما شقيقي الطفل؛ حمزة فأكدا أنهما أيضًا يفتقدان والدهما جدًا هذه الأيام، وناشدا الحكومة الصينية والجالية الفلسطينية العمل لإرجاع والدهم الأسير.

الطفلة زينة ابنة الأسير ماجد أبو القمبز فقالت: "أنظر لأبي في الصورة  عندما أشتاق له، فمتي سوف أحتضنه؟ ومتى سأكون بجانبه ليفطر معنا في رمضان ويشتري لي ملابس العيد؟".

يؤكد شقيقها يوسف أنه حزين كثيرًا، "فعندما ذهبت لاستلام شهادتي المدرسية بعد نهاية الفصل الدراسي لم يكن والدي موجودًا". يضيف: "بكيت حين شاهدت كل زملائي برفقة آبائهم في المدرسة".

 

وناشد الطفل يوسف الحكومة الصينية الإفراج عن والده قبل بداية الفصل الدراسي المقبل ليتمكن من مرافقته للمدرسة مجددًا".

أما زوجة الأسير فادي النمنم فتتحدث بحسرة عن طفلها وسيم والذي والد في السجن، قائلةً: "كنت حاملاً فيه عندما اعتقل زوجي، أما الآن فعمره الان أربع سنوات".

تضيف زوجة الأسير: "ما  ذنب هذا الطفل  لم ير والده، مناشدةً الحكومة الصينية للتدخل للإفراج عن زوجها  والوقوف لجانب الأطفال ليتمكنوا من رؤية  آبائهم المحرومين من رؤيتهم. قال الأسير المحرر أحمد أبو طه إن تنظيم الإفطار إثبات على الدور الصيني الداعم للقضية الفلسطينية. وعبر أبو طه عن أمله باستمرار الدعم وتطوره بأساليب إبداعية أخرى تتمثل بمشاريع خاصة بأهالي الأسرى وأبنائهم، بالإضافة إلى الأسرى المحررين.

تخلل الإفطار احتفالية بتوزيع الهدايا على الأطفال واللعب بالدمى. وتميز الحفل برسم ابتسامة على وجوه أبناء الأطفال، فيما شكر الجميع لفتة الجالية الفلسطينية في الصين على هذا العمل.

كاريكاتـــــير