فلسطين المحتلة – (نوى) :
نقل موقع «واللا» الإلكتروني، اليوم، عن مصدر فلسطيني قوله إنه «منذ أشهر عدة تجرى اتصالات سرية بين مسؤولين كبار إسرائيليين وفلسطينيين».
وكشف المصدر (الذي لم يوضح الموقع هويته) أن «سلسلة من اللقاءات السرية بين مسؤولين إسرائيليين كبار وفلسطينيين، من قبل رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، تجرى منذ أشهر عدة، وأدت إلى سلسلة من الخطوات لتخفيف حدة التوتر بين الطرفين».
وأوضح المصدر أنه من ضمن هذه الخطوات وقف التوجه الفلسطيني إلى مؤسسات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، مقابل التباطؤ في البناء الاستيطاني على أراضي الضفة الغربية، مشيراً إلى أن هذه الخطوات تأتي كجزء من «دراسة الوضع مجدداً في المنطقة، وليس كاتفاق».
ووفقاً لموقع «واللا»، فإن «إسرائيل» قدمت تسهيلات مع حلول شهر رمضان، ومن ضمنها إعطاء تصريحات لسكان الضفة بالصلاة في المسجد الأقصى، في إطار هذه التفاهمات التي بدأت قبل ثلاثة أشهر بهدف «تهدئة الأوضاع في ظل الوضع المتوتر في الشرق الأوسط». وأضاف أنه بالنسبة للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية فإن البناء يتواصل على أرض الواقع، ولكن لم يصادق منذ مدة على خطط بناء مستقبلية، على حد زعمه.
إلى ذلك، نقل الموقع عن مصدر إسرائيلي قوله إن «الحديث عن توسع طبيعي ليس أكثر»، يأتي ذلك في وقت يقول فيه الجانب الإسرائيلي إنه خوفاً من المجتمع الدولي فهو يتباطأ في البناء وليس كنتيجة للاتصالات أو التفاهمات مع السلطة الفلسطينية.
كذلك، نقل الموقع عن مسؤولين فلسطينيين كبار، لم يسمهم، قولهم إنه «من المتوقع أن تنفذ خطوات أخرى قريباً لرفع مستوى الثقة بين نتنياهو وعباس، ومن ضمنها لقاء مسؤول كبير في الحكومة، قريباً، مع شخصية كبيرة في حرك «فتح» ومنظمة «التحرير الفلسطينية» خارج البلاد.
من جهته، نفى رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو ذلك وقال إنه لا صحة للتقارير التي يتناولها الإعلام.
يُشار إلى أن إذاعة جيش العدو كشفت، عن أنه على رغم المزاعم بشأن «تجميد» المشروع الاستيطاني «E2»، إلا أن وزير البناء والإسكان في حكومة نتنياهو السابقة أوري أريئيل، بادر في نهاية العام الماضي إلى مخطط يقضي ببناء 800 وحدة سكنية في مستوطنة «أفرات»، فيما كانت حكومة العدو قد أعلنت، بهدف التضليل، أن «نتنياهو جمد هذا المخطط». كذلك كُشف أن النيابة العامة الإسرائيلية ردّت، الأسبوع الماضي، على التماس تم تقديمه إلى المحكمة العليا بهذا الخصوص، قائلةً إنه «مُنحت مصادقة من الدولة إلى مجلس محلي أفرات بالتخطيط هنا»، إلى جانب رصد وزارة الإسكان مبلغ 900 ألف ش.ج أي ما يعادل 342000 دولار أميركي من أجل تنفيذ أعمال تخطيط بناء 800 وحدة سكنية.
























