اريحا – نوى
أختَتمَ صندوق الأُمم المُتحدة للسُكان وبالشراكة مع مُنتدى شارك الشبابي، التدريب الأول لشبكة مُثقفي الأقران في فلسطين في حرم الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الامنية باريحا،استمر ثلاثة أيام، بمشاركة 27 شاب وفتاة من كافة مُحافظات الضفة الغربية والقُدس، ومجموعة من الناشطين الشباب لدى شبكة تثقيف الأقران والصندوق في غزة عبر الفيديو كونفرنس، تأكيداً على وحدة الشبكة على مستوى الوطن، ومجموعة أخرى من طلبة الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية.
وقالت رزان قريع منسقة برنامج تدريب الاقران أن التدريب تناول مجموعة من المواضيع الحياتية المُهمة كالجندر، صحة المُراهقين، الأنماط الصحية السليمة، الصحة الإنجابية، الأمراض المنقولة جنسياً، فيروس نقص المناعة البشرية، بالإضافة إلى ضرورة اشراك الشباب في العمل المُجتمعي والحالات الإنسانية.
وأضافت تمحور التدريب حول آليات إشراك الشباب في كافة مناحي الحياة خصوصاً في المواضيع المُشار إليها مُسبقاً، و دحض فكرة عدم مقدرة الشباب على التحضير والإشراف وتقديم التدريبات لأقرانهم ورسم صورة جديدة مُشرقة في العمل الصحي و الشبابي.
واشارت قريع بأن شبكة تثقيف الأقران هي مُبادرة خلاقة من الشباب إلى الشباب و اصدرها صندوق الأُمم المُتحدة للسُكان، و في الأول من تشرين الأول وضمن شراكة الصندوق ومُنتدى شارك الشبابي، تقرر تأسيس الشبكة في فلسطين تحت مَظلة شارك لتحمل نكهة فلسطينية شبابية بحته تسعى للوصول إلى كافة الشباب في مُحافظات الوطن.
واعتبرت قريع هذا التدريب هو الخطوة الأولى في سير عمل الشبكة، سيتبعه إختيار من 12 الى 15 شاب و فتاة للحصول على تدريب المُدربين الخاص بالشبكة و من ثُمَ التدريب المُتقدم ليصبِحوا مُدربين مُعتمدين ضمن الشبكة و مؤهلين للمُشاركة في كافة التدريبات الإقليمية و العالمية التي يُقرها المكتب الإقليمي للصندوق.
بدورة اعتبر عادل شباعنة منسق المشاريع في منتدى شارك الشبابي نجاح التدريب في كسر الحواجز بين المُتدربين وجعلهم مجموعة واحدة مُتكاملة للقيام بتبادُل آليات تواصُل بعضهم البعض عبر المواقع الإجتماعية و غيرها من آليات، مؤكدين على ضرورة التواصُل و العمل الجماعي فيما يخدم الفكرة العامة من إنشاء الشبكة عن طريق تأسيس شبكة تثقيف أقران فلسطينية قادرة على النزول إلى ميدان العمل الشبابي والتطوعي في المجالات الصحية.
























