فلسطين المحتلة – (نوى) :
كشفت إذاعة جيش العدو الاسرائيلي، اليوم، عن أنه على رغم من المزاعم بشأن «تجميد» المشروع الاستيطاني «E2»، إلا أن وزير البناء والإسكان في حكومة نتنياهو السابقة أوري أريئيل، بادر في نهاية العام الماضي إلى مخطط يقضي ببناء 800 وحدة سكنية في مستوطنة «أفرات»، فيما كانت حكومة العدو قد أعلنت، بهدف التضليل، أن «نتنياهو جمد هذا المخطط».
صحيفة «يدعوت أحرونوت» نقلت عن نتنياهو قوله المغاير لما كشفته إذاعة الجيش، وذلك في إطار حملة للمسؤولين الصهاينة والإعلام العبري، أمام المجتمع الدولي والرأي العام، ترّوج أن نتنياهو «جمّد» المشروع الاستيطاني، حيث نقلت أن نتنياهو «جمّد البناء الاستيطاني وأنه لن تتم إقامة مستوطنات جديدة أو توسيع مستوطنات قائمة، بسبب ضغوط دوليّة»، مضيفةً أقوالاً عن قادة المستوطنين «يهاجمون» نتنياهو: «إن من لا يبني المستوطنات لا يستحق أن يكون رئيس حكومة».
كذلك كُشف أن النيابة العامة الإسرائيلية ردت، الأسبوع الماضي، على التماس تم تقديمه إلى المحكمة العليا بهذا الخصوص، قائلةً إنه «مُنحت مصادقة من الدولة إلى مجلس محلي أفرات بالتخطيط هنا»، إلى جانب رصد وزارة الإسكان مبلغ 900 ألف شيكل من أجل تنفيذ أعمال تخطيط بناء 800 وحدة سكنية.
من جهتها، قالت المسؤولة عن متابعة الاستيطان في حركة «السلام الآن» اليسارية حاجيت عوفران «إن البناء في هذه المنطقة يُبعد احتمالات حل الدولتين، موضحةً «هذه ليست مجرد تلة في المناطق (المحتلة)، وإنما الحديث يدور عن نقطة استراتيجية لها انعكاسات إقليمية على المدى الطويل».
يُشار إلى أن تنفيذ المخطط الاستيطاني الجديد يتم في منطقة يطلق عليها العدو اسم «غفعات هعيطام»، وعنونت بـ «E2» لحساسيتها ووقوعها في مكان استراتيجي، حيث أنها توسع الكتلة الاستيطانية «غوش عتصيون» إلى الشرق باتجاه مدينة بيت لحم لتغلقها من جهة الجنوب بهدف فصل بيت لحم وجنوب الضفة الغربية المحتلة عن بعضهما البعض، وهو ما يجعل عملية «السلام» مستحيلة في ظل وجود أجزاء أرض من غير الممكن أن ترقى لـ«دولة».
























