شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026م20:34 بتوقيت القدس

إفطار الصحفيات الرمضاني

لقاءات ودية وتجارب مضحكة ونقد للدراما العربية

13 يوليو 2015 - 00:00
شبكة نوى، فلسطينيات:

 

غزة-نوى:

بعيداً عن ضجيج ميدان العمل، وزحمة اللقاءات والتحرير وملاحقة الأخبار والتصريحات؛ تلتقي الصحفيات في جو من المتعة والألفة واللعب وإطلاق الفكاهات، صحفيات منعهن ضغط العمل والانشغالات المتكررة من الالتقاء لمدة طويلة؛ تمكنّ اليوم من الجلوس الهادئ والاطمئنان على بعضهن البعض؛ خلال إفطار جماعي نظمته مؤسسة فلسطينيات في lمطعم  اللايت هاوس بمدينة غزة.

تقول الصحفية خولة الخالدي المذيعة بتلفزيون فلسطين :"عشنا اجواء تحمل المحبة والاخوة ووطدت العلاقة بين الاعلاميات وفتحت افاقا اخرى من العلاقات الانسانية والاجتماعية المميزة، تتابع" كإعلامية لم اشعر بتلك الهالة الغريبة التي تحيط بنا في اي لقاء رسمي أو تدريب وانما شعرت باننا اخرجنا الروح الحقيقية وعبرنا عن سعادتنا باللقاء بعيدا عن اجواء العمل".

وتكمل :"وجود مؤسسة تجمع وتهتم بالإعلامية الفلسطينية، فخر لنا جميعا وتجسد نجاحها من خلال العديد من اللقاءات والتدريبات العملية، اللقاء الرمضاني والافطار الجماعي كان نموذج مميز يُحتذى به من الترتيب والتنظيم والاهتمام بوجودنا".

وتضيف :"هذه ليست المرة الأولى التي تجمع مؤسسة فلسطينيات ونادي الاعلاميات في قطاع غزة الصحفيات في لقاءات متميزة، وقد كان هدفها منذ انشاء النادي تجميع شتاتهن، ومنذ ذلك الوقت وهي لا تحيد عن هذا الهدف، وقد استطاعت ان تجمعنا رغم كل خلفياتنا السياسية وتوجهاتنا المتعددة والمختلفة".

بدورها قالت الصحفية الرياضية نيللي المصري أن الجميل في اللقاء كان تجديد للعلاقات الإنسانية بين الصحفيات، قضينا فيه وقتاً ممتعاً، فلم يكن فقط إفطار جماعي بمناسبة دينية هي شهر رمضان، وإنما النشاط الذي أعقب الإفطار عزز من العلاقة بين الصحفيات، ومنحنا الفرصة لنطمئن على أخبار بعضنا.

وتثني المصري على مؤسسة فلسطينيات بقولها إنها لا تدخر جهداً في توفير كافة احتياجات الصحفية والاهتمام بالمناسبات الاجتماعية والدينية كما أن هذه الأنشطة تأتي في إطار حرصها على جمع الصحفيات وكسر روتين العمل وتعزيز روابط المحبة والعمل بين الصحفيات وقد عودتنا على اللقاءات المتميزة.

وصلت الصحفيات إلى مكان الإفطار قبل أذان المغرب بساعة كاملة، حيث كانت فرصة لهن للالتقاء والاطمئنان على بعضهن وتجاذب أطراف الحديث، وبعد الإفطار جلسن على شكلدائري  تحدثن  عن مواقف مضحكة مرت بهن أثناء تجربتهن الصحفية، وخاصة خلال الخطر، كما تم نقاش وضع الدراماً العربية ومدى ملامستها لهموم  الإنسان العربي، مؤكدات أن ما يجري في الكثير من المسلسلات هو تزييف للوعي العربي.

تقول الاعلامية هداية شمعون، أن الدراما العربية تسعى هذا الموسم الى تسويق اليهود في شكل جديد، وهي محاولة لتزييف الواقع لخدمة أجندات مشبوهة، تسرف الكثير من الاموال على مثل هذه الأعمال، وذكرت أن باب الحارة السوري يقدم هذا النموذج، وتشير أنه على عكس الصورة التي تظهر بها الحركات والجماعات الاسلامية التي توصمها بالإرهاب.

 وأعربت الصحفيات عن سعادتهن باللقاء، وانهن لبين دعوة فلسطينيات رغم انشغالاتهن الكثيرة، واثنين على فلسطينيات التي جمعتهن وادخلت الفرحة والسرور على قلوبهن، في شهر كريم سِمّته الوصل والترابط الاجتماعي.

 

كاريكاتـــــير