شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 17 سبتمبر 2026م22:14 بتوقيت القدس

عائلته تقيم «مهرجان الانتصار» أمام منزله، مساء اليوم، احتفاءً بالإفراج عنه

الأسير المحرر عدنان: «إسرائيل» حاولت قضم فرحة الإفراج ولكنها سترى الليلة فشلها

12 يوليو 2015 - 13:38
شبكة نوى، فلسطينيات:

فلسطين المحتلة – (نوى) :

صرح الأسير الفلسطيني المحرر خضر عدنان أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي حاولت قضم وهضم الفرحة الفلسطينية بالإفراج عنه، في ساعة مبكرة من فجر اليوم، معتبراً أنها «فشلت، وسترى فشلها الليلة».

وأضاف عدنان، في كلمة مقتضبة أمام وسائل الإعلام عقب الإفراج عنه، أن «إسرائيل» أخطأت باعتقاله في المرتين الأولى والأخيرة، وأخطأت بإفراجها عنه «في موعدٍ غير عادي وفي ساعة مبكرة، ظناً منها أنها ستقضم فرحة شعبنا الفلسطيني بالإفراج عني».

وتابع عدنان قائلاً: إن «هذا جبن من الاحتلال، الذي يخاف من فرحة شعبنا، وسترى «إسرائيل» فشلها الليلة، وسترى الجماهير المتدفقة من مختلف أرجاء فلسطين المحتلة». وكان عشرات النشطاء بمدينة جنين وأهالي بلدة عرابة، قد استقبلوا عدنان على مدخل البلدة عند الساعة السادسة فجراً، حيث رفض وصوله قبل بزوغ النور، على أن يُنظّم عند الساعة السادسة من مساء اليوم، حفلاً لمناسبة الإفراج عن الأسير المحرر يتخلله إفطار جماعي أمام منزل عائلته.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن إطلاق سراح الشيخ عدنان جاء بسرية مطلقة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أن عائلة الشيخ خضر عدنان نفسه لم تكن تعرف بساعة إطلاق سراحه. وكان مدبر «الارتباط الفلسطيني» في جنين وطوباس، المقدم مجاهد أبو دية، قد تسلم الشيخ خضر عدنان، حيث رفض الأخير إجراء أية مقابلة مع الصحافيين أو الإدلاء بأية تصريحات صحفية، فسرها مراقبون بأنها «جاءت ضمن صفقة إطلاق سراحه»، حيث يمنع من الإدلاء بأية تصريحات في الساعات الأولى من إطلاق سراحه.

بدورها، أوضحت عائلة الأسير عدنان أن سلطات الاحتلال أفرجت عنه فجراً، بعد أن تلقت زوجة الأسير اتصالاً منه يخبرها أنه تم الإفراج عنه، التي أشارت إلى أنه كان من المقرر أن يُفرج عنه خلال ساعات النهار، إلا أن سلطات الاحتلال، وفي خطوة غير متوقعة، أفرجت عنه فجراً.

وأعلنت عائلة الأسير أنها ستقيم مهرجاناً، أمام منزله مساء اليوم، سمته «مهرجان الانتصار» احتفاءً بالإفراج.

يشار إلى أن الأسير عدنان اعتقل قبل نحو عام، وقد خاض إضراباً عن الطعام لمدة 55 يوماً، احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

كاريكاتـــــير