نوى – خاص :
قال بسام ابو شريف أن الهجمة الدموية لتدمير الدول العربية المحيطة بفلسطين وتمزيق جيوشها وتقسيمها إلى دويلات طائفية وصلت إلى ذروتها في العراق وسوريا ومصر وفلسطين ، وهذا ما استهدفته الحركة الصهيونية وعملائها في الإدارات الأميركية التي تتعامل بخبث مع شؤون المنطقة وتسعى في الواقع للهيمنة على مقدراتها وثرواتها وشطب القضية الفلسطينية وتشريد شعبها وإقامة دولة يهودية تضم كامل فلسطين والجولان السورية والضفة الشرقية لنهر الأردن .
وأصبحت المعادلات مختلفة ، وعادت لواجه الضرورة والحاجة الماسة المعادلة القومية والترابط القومي والبعد القومي لتحرير فلسطين .
فالحرب التي خططت لها الصهيونية وواشنطن والغرب ضد امتنا العربية هي التي أعادت للسطح ضرورة العمل القومي المقاوم للتصدي للمخطط ولتحرير فلسطين .
فطريق فلسطين يمر ببغداد وصنعاء ودمشق وبيروت والقاهرة وطرابلس وتونس والجزائر .
وأصبحت المعادلة واضحة : تحرير فلسطين يتطلب ترابط قومي لحماية الدول العربية وتلاحمها وتلاحم الدول العربية وترابطها ( شعوباً ) سوف يعني هزيمة المشروع الصهيوني في فلسطين .
ان شعبنا الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال يشعر بالاحتقان والكبت الذي يكاد ينفجر .
ولا شك أن يرى في مسيرة مئات الآلاف من اليمنيين والعرب في يوم القدس رغم الغارات والعدوان والمجازر التي يرتكبها الصهاينة وعملائهم دليل على حيوية امتنا العربية وصدق رؤيتها للتأمر ضدها .
وشعبنا يرى في وضوح الرؤية التي عبر ويعبر من خلالها السيد حسن نصرالله وبمواقف قومية صادقة هي الرؤية الصحيحة ، ويرى في نهج المواجهة والمقاومة العربية للمشروع الصهيوني التي يطرحها السيد حسن نصرالله نهجاً صحيحاً وسليما .
ولا شك لدينا ان الهجوم هو الدفاع عن النفس ، وان المخطط لا يقضى عليه إلا اذا وجهت الضربات لرأس الأفعى .
























