نوى – (سبوتنيك) :
أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بدء إجراءات قبول الهند وباكستان في منظمة شنغهاي للتعاون يفتح صفحة جديدة في تطوّرها.
وأشار بوتين، في كلمة ألقاها في اجتماع قمة المنظمة التي افتتحت في مدينة أوفا الروسية، اليوم، إلى أن منظمة شنغهاي للتعاون تقدم على هذه الخطوة بهدف توسيع صفوفها، لأوّل مرة، منذ تأسيسها عام 2001، مضيفاً أن زعماء دول المنظمة اتفقوا على رفع صفة بيلاروسيا، التي كانت شريكاً في الحوار مع المنظمة حتى الآن، إلى صفة مراقب في المنظمة.
كذلك، أفاد بأن آذربيجان، وكمبوديا، وأرمينيا ونيبال ستنضم إلى منظمة شنغهاي للتعاون بصفة شركاء في الحوار، لافتاً إلى أن هناك دولاً أخرى ترغب في المشاركة في نشاط منظمة شنغهاي للتعاون بشكل أو بآخر، وإلى أن المنظمة ستنظر في طلبات هذه البلدان مع مراعاة شروط لائحتها التنظيمية.
يذكر أن منظمة شنغهاي للتعاون تضم حالياً الصين، وروسيا، وكازاخستان، وقرغيزيا، وطاجيكستان وأوزبكستان، بينما تملك كل من منغوليا، والهند، وإيران، وباكستان، وأفغانستان صفة مراقب فيها. وتعتبر سريلانكا وتركيا شريكين في الحوار مع المنظمة. وقد تقدّمت باكستان والهند وإيران بطلبات رسمية للانضمام إلى المنظمة.
وخلال اجتماع قمّة المنظمة، اليوم، يجري بحث أهم القضايا الدولية وسبل تفعيل نشاط منظمة شنغهاي للتعاون.
ومن المتوقع أن تشهد القمة إصدار وثيقة يطلق عليها «إعلان أوفا»، إضافة إلى بناء استراتيجية تنمية المنظمة حتى عام 2025، وسيجري إبرام وثائق تعاون أخرى في مجالات مختلفة بين الدول الأعضاء.
وفي ختام القمة، ستنتقل رئاسة المنظمة من روسيا إلى أوزبكستان.
























